اخبار

تفاقم الأزمة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وتوالي الأحداث في المنطقة

بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنسحابه من الاتفاق النووي الموقع سنة 2015 بين إيران وبين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن في شهر مايو من العام الماضي

حيث كان الاتفاق ينص على أن تلتزم طهران بالتخلي عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي لمدة لا تقل عن 10 سنوات، وتقييده بشكل كبير، لمنعها من تطوير أسلحة نووية، والمقابل كان رفع العقوبات عن إيران. وقد وصلت الأزمة إلى الذروة بعد منع استيراد النفط الإيراني.

وقد رفضت إيران أي مفاوضات جديدة بعد إنسحاب ترمب. في نوفمبر من العام الماضي فرضت واشنطن العقوبات رسميآ على طهران. أما في شهر ديسمبر هدد الرئيس الإيراني حسن روحاني بوقف تصدير النفط لدول الخليج في حال شحن أمريكا للخام في إيران.

وفي أبريل من العام الحالي طالبت أمريكا بوقف التعامل مع إيران وإلا ستفرض عقوبات على من يتخلف، وبادرت السعودية والإمارات بتسديد العجز في النفط للدول التي تتعامل مع إيران،

ومن جهة أخرى أكد المسؤولون في إيران بالإضافة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني أنهم سيواصلو تصدير النفط رغم الضغوطات وأنهم لن يسمحوا لأي دولة باستيراد النفط من السوق العالمية وإلا يجب على ترمب تحمل العواقب. مع بداية الشهر الحالي تهديدات متبادلة وصريحة بين واشنطن وطهران تفيد بأن طهران ستلتزم بالاتفاق النووي الموقع وأن واشنطن سترد بشكل غير متوقع في حال اعتداء طهران على مصالحها الأمريكية،

حيث تم الإعلان عن نشر حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ومجموعة من القطع الحربية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية في منطقة الشرق الأوسط. كما أن وزير الخارجية في أمريكا زار العراق لتأمين الأمريكيين.

إيران تدعو دول مجلس الأمن للالتزام بالاتفاق في حين تعتبر أمريكا هذا تهديدآ من طهران لقواتها و ترسل 4 قاذفات من طراز “بي-52 ” إلى المنطقة،

كما تدعو روسيا الطرفين إلى الالتزام بالاتفاق الإيراني. إيران تحرك صواريخ بالستية قصيرة المدى وصواريخ كروز على متن قوارب صغيرة للحرس الثوري الإيراني في الخليج. أعلنت السعودية والامارات عن اعتداءات صاروخية إيرانية لسفن وناقلات بحرية.

الاتحاد الأوروبي يؤكد أن الحوار هو الطريق الوحيد والأفضل لمعالجة الخلافات وتجنّب التصعيد في المنطقة، ويدعم تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران ويريد من القوى المتنافسة تجنب أي تصعيد آخر بشأن القضية.

وفي منتصف الشهر الحالي أوقفت إيران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015. كما أكد الرئيس العماني محاولة حل التوتر بين الطرفين الأمريكي والإيراني،

وأكد أن إيران لا نريد الوصول إلى حروب، لكن إيران تعلن أنها مستعدة لأي قصف أمريكي. الرئيس دونالد ترمب يؤكد عدم حدوث أي مفاوضات بين الطرفين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق