الصالح سبورت : منتخب المغرب يطارد 3 أرقام تاريخية ضد البرازيل فى كأس العالم 2026

الصالح سبورت : منتخب المغرب يطارد 3 أرقام تاريخية ضد البرازيل فى كأس العالم 2026
يستهل المنتخب المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل في الساعة الواحدة من صباح يوم الأحد، في مباراة لا تمثل فقط بداية مشوار “أسود الأطلس” في البطولة، بل تحمل في طياتها فرصة تاريخية لتحقيق عدد من الإنجازات المغربية في تاريخ كرة القدم غير المسبوق.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
البرازيل vs المغرب في كأس العالم 2026
ويدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات عالية لمواصلة مشواره التصاعدي على الساحة العالمية، انطلاقا من النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، خاصة الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022 عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال.
وتحظى المواجهة مع البرازيل بأهمية استثنائية بالنسبة للمنتخب المغربي، حيث يسعى “أسود الأطلس” إلى كسر واحدة من أهم العقد التاريخية التي لاحقتهم في نهائيات كأس العالم، وهي الفشل في تحقيق أي انتصار خلال المباريات الافتتاحية للبطولة.
طوال مشاركاته السابقة في المونديال، لم ينجح المنتخب المغربي في الخروج منتصرا من أي مباراة افتتاحية، وهو ما يمنح المواجهة مع البرازيل أهمية إضافية، باعتبارها فرصة ذهبية لكتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركة المغرب في المسابقة العالمية.
كما يتطلع المنتخب المغربي إلى تحقيق إنجاز آخر، وهو تسجيل أول فوز له على المنتخب البرازيلي في تاريخ المونديال، بعد أن سبق أن التقيا الفريقان في نهائيات كأس العالم عام 1998 بفرنسا. ونجح حينها المنتخب البرازيلي في حسم المواجهة لصالحه، ليظل حلم فوز المغرب على “السيليساو” مؤجلا حتى الآن.
وأي فوز مغربي في المواجهة المقبلة سيكون له قيمة تاريخية كبيرة، ليس فقط بسبب مكانة المنتخب البرازيلي كأحد أعظم المنتخبات في تاريخ اللعبة وأنجح نهائيات كأس العالم، بل أيضا لأنه سيمثل أول فوز للمغرب على البرازيل في أكبر محفل عالمي.
مباراة البرازيل والمغرب في كأس العالم 2026
ولا تقتصر عليها الدوافع التاريخية، إذ يسعى المنتخب المغربي أيضا إلى تحقيق فوزه الأول على منتخب أمريكا الجنوبية في تاريخ مشاركته في المونديال.
وسبق لـ”أسود الأطلس” أن واجه منتخبات من القارة اللاتينية في مناسبتين بكأس العالم، الأولى أمام البيرو في نسخة 1970، والثانية أمام البرازيل في مونديال 1998، لكن المنتخب المغربي فشل في تحقيق الفوز في أي من المواجهتين، مما يجعل مباراة 2026 فرصة فريدة إضافية لإنهاء هذا التاريخ الكروي المغربي.
ويأمل المنتخب المغربي في استثمار الخبرة الواسعة التي اكتسبها اللاعبون في السنوات الأخيرة، فضلا عن الثقة التي منحها لهم النجاح التاريخي في النسخة السابقة، للدخول في البطولة بقوة وتوجيه رسالة مبكرة لجميع المنافسين.
ومع اقتراب انطلاق المباراة، تبدو المواجهة بين المغرب والبرازيل أكثر من مجرد مباراة في دور المجموعات، إذ تمثل اختبارا حقيقيا لطموحات “أسود الأطلس”، وفرصة نادرة لتحقيق ثلاثة إنجازات تاريخية في وقت واحد: أول فوز في المباراة الافتتاحية للكأس، أول فوز على البرازيل في فوز المنتخب بكأس العالم بأمريكا الجنوبية، وأول فوز في تاريخ منتخب المغرب. في البطولة.




