الصالح نيوز : مطعم فاخر وحراسة خاصة.. ماذا كان يخطط لامين يامال قبل خسارة الكرة الذهبية؟

الصالح نيوز :
مطعم فاخر وحراسة خاصة.. ماذا كان يخطط لامين يامال قبل خسارة الكرة الذهبية؟
لم تكن رحلة للنجم الإسباني الشاب لامين يامال بالنسبة للعاصمة البريطانية لندن، كان حضور حفل الكرة الذهبية لعام 2026 مجرد مشاركة عابرة. من المحتمل أنها كانت ضمن خططها لإقامة احتفال ضخم تم إلغاؤه قبل أيام قليلة من بدء الحدث.
وبينما كانت كل الأنظار موجهة نحو البلاديوم اللندني، كشفت تقارير في الصحافة الإسبانية عن اللحظات التي خلف الكواليس والتي أدرك فيها جوهرته. برشلونة الجائزة الكبرى ستفلت من بين يديه لصالح الإنجليزي هاري كين.
وبحسب ما كشفت صحيفة سبورت الكاتالونية، فإن مسؤولي يامال وبرشلونة كانوا يعيشون على أمل التتويج، لكن الشكوك بدأت تتسلل قبل أسبوع من الحفل.
ورغم السرية المطلقة التي فرضتها الجهة المنظمة على هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية للرجال والسيدات، إلا أن اللاعب الشاب شعر بأن الريح تتجه نحو مهاجم بايرن ميونخ، خاصة أن الأندية كانت على علم مسبق بهوية الفائزين بالجوائز الأخرى.

وتأكدت هذه الشكوك فور وصول الوفد إلى لندن، حيث لاحظ يامال حضورا قويا لكبار المسؤولين التنفيذيين في النادي البافاري، ما أعطاه انطباعا واضحا بأن الاستعدادات للاحتفال بهاري كين قد تقررت بالفعل.
هل شعر أن الجائزة ستذهب إلى كين؟ السر وراء إلغاء مهرجان لامين يامال في لندن
وقبل أن تتضح الرؤية وتتجه المؤشرات نحو المهاجم الإنجليزي، كان يامال يخطط لإقامة احتفال صاخب يليق بإنجاز تاريخي. وفكر النجم الشاب منذ أسابيع في حجز غرفة خاصة في أحد مطاعم لندن الفاخرة للاحتفال مع دائرته الداخلية.
وصلت الاستعدادات إلى مرحلة متقدمة لدرجة أن أعضاء جهاز الأمن في نادي برشلونة قاموا بعمليات تفتيش للعديد من المطاعم لضمان الحماية والخصوصية.
ولكن مع تزايد احتمالات فقدانها الجائزة الكبرى، تراجعت لامين يامال عن تلك الخطط، مفضلة إلغاء الاحتفال وتجنب الأضواء.
واختار يامال السفر إلى لندن على متن طائرة خاصة منفصلة عن مهمة فريقه واصطحب معه المقربين منه وشريكته إينيس جارسيا.
@lamine.yamal 🩷
♬ بعض النسخ الأصلية – تعديلات صموئيل
وبعد انتهاء الحفل وإعلانه الفائز بجائزة أفضل لاعب شاب، بفارق صوتين فقط عن زميله باو كوبارسي، لم يعد اللاعب مباشرة إلى إسبانيا في المهمة الشاقة التي عاد إليها في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.
ومستغلا يوم الراحة الذي منحه النادي الكتالوني للاعبين، فضل يامال البقاء في العاصمة الإنجليزية، ليقضي ليلته بعيدا عن الزحام، حيث تناول العشاء في غرفته بالفندق مع شريكته في أجواء هادئة.
على الرغم من خسارته حلمه بالكرة الذهبية هذا العام، واجه لامين يامال الموقف بنضج كبير وروح رياضية رائعة. يعرف اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا أن مستقبله لا يزال مشرقًا، خاصة أنه حجز المركز الثالث مرتين حتى الآن.
وسيعود الجناح الإسباني إلى الملعب بطموح متجدد، واثقًا من أن الفوز بألقاب المجموعة مع فريقه ومنتخب بلاده سيكون المفتاح السحري لفتح أبواب المجد والعودة إلى لندن مرة أخرى لتنفيذ خطته الخاصة بالمطعم الفاخر كأفضل لاعب في العالم.




