الصالح نيوز : لامين يامال ليس الأول.. 3 نجوم إسبان اصطدموا بـ«لعنة الكرة الذهبية»

الصالح نيوز : لامين يامال ليس الأول.. 3 نجوم إسبان اصطدموا بـ«لعنة الكرة الذهبية»


هذه هي كرة القدم
ملخص
خيبة الأمل الإسبانية في سباق الكرة الذهبية للرجال تكررت بين جيل أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز عام 2010 وجيل لامين يامال ورودري عام 2026. ورغم الإنجازات الجماعية والحضور اللافت للنجوم الإسبان، إلا أن الجائزة ذهبت إلى لاعب آخر في المرتين، مما يثير تساؤلات حول الفارق بين التألق مع المنتخب الوطني وحسم المنافسة الفردية الأهم في كرة القدم.
التفاصيل
وفي نسخة 2010، اقترب إنييستا وتشافي من الحصول على الكرة الذهبية بعد مساهمتهما في فوز إسبانيا بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخها. وسجل إنييستا هدف الفوز في النهائي أمام هولندا، فيما لعب تشافي دورا محوريا في قيادة خط الوسط، لكن الجائزة ذهبت إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وحصل ميسي على 22.65% من الأصوات، مقابل 17.36% لإنييستا و16.48% لتشافي، وهي نتيجة أثارت الجدل بين الجماهير الإسبانية، التي كانت تنتظر تتويج أحد نجوم المنتخب بعد الإنجاز العالمي. وأظهرت النتيجة أن اللحظة الحاسمة في نهائي كأس العالم، مهما كانت أهميتها، ليست وحدها كافية لتحديد الجائزة التي تعتمد على تقييم الأداء خلال الموسم.
وبعد 16 عاماً، عاد المشهد إلى الواجهة مع رودري ولامين يامال. وبحسب التصنيف المعلن لنسخة 2026، جاء يامال في المركز الثالث ورودري في المركز الرابع، فيما حصل الإنجليزي هاري كين على الجائزة، وجاء الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثاني.
تختلف ظروف الجيلين، لكن القاسم المشترك هو صعوبة تحويل الإنجاز مع المنتخب إلى تفوق في التصويت الفردي. ولا تعتمد الجائزة على كأس العالم وحده، بل تشمل أيضًا مستوى اللاعب مع ناديه، وإحصائياته، وتأثيره على النتائج، واستمراريته خلال الموسم.
وفي حالة يامال، المركز الثالث لم يمنعه من الاستمرار في تأكيد مكانته بين أبرز المواهب العالمية، بعد فوزه بالجائزة الكوبية لأفضل لاعب شاب. أما رودري، فجاء ترتيبه خارج المراكز الثلاثة الأولى، رغم تواجده بين أبرز الأسماء الإسبانية في المسابقة.
في المقابل، لا يزال الحضور الإسباني قويا في جائزة الكرة الذهبية للسيدات، إذ فازت أليكسيا بوتياس بالجائزة ثلاث مرات، وأيتانا بونماتي بثلاثة ألقاب خلال النسخ الست التي تقاسماها، بحسب التقرير.
بين خيبات انييستا و




