الصالح نيوز : “اعتذار إجباري” .. كواليس خوف ريال مدريد من غضب الصين بسبب مبابي

الصالح نيوز : “اعتذار إجباري” .. كواليس خوف ريال مدريد من غضب الصين بسبب مبابي


هذه هي كرة القدم
ملخص:
كشف الصحفي خوسيه جاليجو، أن ريال مدريد لم يكن يخطط لإصدار بيان بشأن أزمة كيليان مبابي في الصين، لكنه اضطر للتدخل في ظل مصالحه التجارية هناك.
وأشار إلى أن عقود الرعاية الصينية للنادي تصل إلى 20 مليون يورو سنويا، لافتا إلى أن الأزمة لم تلق استحسانا وسط غموض يحيط بمستقبل هذه الشراكات.
التفاصيل:
كشف خوسيه جاليجو عن جانب تجاري لأزمة كيليان مبابي في الصين، موضحا أن ريال مدريد لم يكن ينوي إصدار بيان بشأن القضية في البداية، قبل أن يجد نفسه مضطرا للتعامل مع تداعياتها، في ظل ارتباط النادي بمصالح تجارية داخل السوق الصينية.
وتعود الأزمة إلى تصريحات كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، والتي أثارت جدلا واسعا في الصين، وامتدت تداعياتها إلى علاقاته التجارية هناك، وسط أنباء عن إنهاء بعض الشركات الصينية تعاونها مع النجم الفرنسي، وهو ما وضع القضية في إطار يتجاوز الجدل حول تصريحاته إلى تأثيراتها التسويقية والإعلامية.
وقال جاليجو إن عقود الرعاية الصينية لريال مدريد تبلغ قيمتها نحو 20 مليون يورو سنويا، مضيفا أن الأمر لم يلق قبولا جيدا، وأنه لا يعرف ما إذا كان النادي سيجدد عقوده مع هؤلاء الرعاة.
تضع هذه التصريحات مستقبل الشراكة موضع تساؤل، دون أن تعني أن أي عقد معرض لخطر الإنهاء أو أنه قد تم اتخاذ قرار نهائي بشأن تجديده.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع تداعيات الأزمة، بعد إعلان شركات صينية انتهاء تعاونها مع مبابي، تزامنا مع تعليق بث مباريات الدوري الإسباني عبر منصات المجموعة الإعلامية الصينية، وهو ما أضاف أبعادا تجارية وإعلامية إلى الجدل الدائر حول تصريحات اللاعب بشأن ماو تسي تونغ.
تبرز هنا نقطة مهمة: الأثر التجاري للأزمة لا يقاس فقط بعدد الشركات التي أنهت شراكاتها، بل أيضاً بموقف الشركاء الحاليين عند تجديد العقود، ومدى استعدادهم لمواصلة التعاون في ظل الجدل.
ومع ذلك، لا يوجد ما يشير في البيان إلى أن رعاة ريال مدريد قد اتخذوا بالفعل قرارًا بإنهاء شراكتهم مع النادي.
وتكشف القضية حساسية العلاقة بين الأندية الكبرى وأسواقها الدولية، إذ يمكن لأزمة تتعلق بتصريحات أحد اللاعبين أن تضع الإدارة أمام ضرورة الموازنة بين التعامل مع الجدل والحفاظ على المصالح التجارية.
لكن تقييم التأثير الفعلي على ريال مدريد يظل مرهونا بأي تطورات معلنة فيما يتعلق بعقود الرعاية الصينية.
وبينما يسعى النادي الملكي لاحتواء الأزمة، يبقى السؤال هل تداعياتها ستظهر عند تجديد عقود الرعاية الصينية، أم أنها ستبقى محصورة في ردود الفعل الحالية دون تغيير ملموس في الشراكات التجارية.




