الصالح نيوز : ما تفعله الصين ضد ريال مدريد ومبابي “ابتزاز رياضي”

الصالح نيوز : ما تفعله الصين ضد ريال مدريد ومبابي “ابتزاز رياضي”


هذه هي كرة القدم
ملخص:
انتقد محلل الإحصاءات الإسباني مستر شيب ما وصفه بالابتزاز في الأزمة المحيطة بتصريحات كيليان مبابي حول صورة ساخرة مرتبطة بالصين، لافتا إلى أن اعتذار ريال مدريد يكشف مدى المصالح المالية المرتبطة بالقضية.
وجاء موقف النادي الملكي بعد تصاعد التداعيات التجارية والإعلامية للأزمة، والتي أثرت على شراكات اللاعب وبث مباريات الدوري الإسباني في الصين.
التفاصيل:
وانتقد السيد شيب طريقة تعامل الصين مع أزمة كيليان مبابي، واصفا ما يحدث بالمخزي والابتزاز، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن اعتذار ريال مدريد يكشف حجم الأموال والمصالح المالية على المحك.
وقال المحلل الإسباني: “ما تفعله الصين يبدو لي مخزيا وابتزازا.. لكن الصحيح أيضا أن اعتذار ريال مدريد اليوم يجعلك تدرك حجم الأموال التي على المحك”.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن ريال مدريد، في بيان رسمي يوم 28 أكتوبر الماضي، اعتذاره للشعب الصيني عن الانزعاج الذي ربما تسببت فيه تصريحات لاعبه، مؤكدا احترامه للصين وتاريخها وثقافتها وشعبها، وأشار إلى انضمامه إلى الاعتذار الذي قدمه مبابي.
وتعود الأزمة إلى مقطع من مقابلة بالفيديو تحدث فيه مبابي عن صورة ساخرة تم فيها تركيب وجهه على صورة وُصف صاحبها بـ”الديكتاتور الصيني”. في إشارة إلى ماو تسي تونغ، دون ذكر الزعيم الصيني بالاسم في البيان المتداول.
وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة في الصين، قبل أن يعتذر اللاعب عن تصريحاته ويؤكد احترامه للشعب الصيني وتاريخه.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى الجانب التجاري. وأنهت الشركات الصينية، بما في ذلك Dongping وMengyu وMilk Ground، تعاونها مع مبابي.
كما أوقفت المجموعة الإعلامية الصينية بث مباريات الدوري الإسباني على منصاتها، في تطور يعكس اتساع نطاق الأزمة إلى ما هو أبعد من الجدل حول تصريحات اللاعب.
وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية السوق الصينية لكرة القدم الإسبانية، في ضوء ارتباطها بعقود الرعاية وحقوق البث والوصول إلى قاعدة جماهيرية واسعة.
وهذا ما يفسر أهمية التحركات التي اتخذها ريال مدريد والدوري الإسباني لاحتواء الأزمة، وسط مخاوف من تداعيات تجارية قد تمتد إلى المدى الطويل.
لكن الاعتذار لا يعني أن الأزمة انتهت أو أن الشراكات التجارية ستعود تلقائياً، إذ لم يتم بعد تحديد النتائج النهائية لهذه التداعيات.
وبينما يرى السيد شيب أن الوضع يكشف حجم الأموال المتورطة، فإن استعادة الثقة تظل مرتبطة بردود الفعل والمواقف اللاحقة للأطراف والشركات المعنية.




