الصالح نيوز : ما الذي حدث لفينيسيوس؟ رقم صادم يكشف سر تراجع خطورته

الصالح نيوز : ما الذي حدث لفينيسيوس؟ رقم صادم يكشف سر تراجع خطورته


هذه هي كرة القدم
لا يحتاج فينيسيوس جونيور فقط إلى تسجيل الأهداف من أجل استعادة مكانته بين أفضل اللاعبين في العالم، لكنه يحتاج أيضًا إلى استعادة الأسلوب الذي جعله أحد أصعب الأجنحة في المواجهات الفردية، وهو الركض المتكرر نحو المدافع ومحاولة تمريره مرارًا وتكرارًا وإجباره على التراجع أو ارتكاب الأخطاء. خطورة البرازيلي لم تكن في نجاحه مع كل مراوغة، بل في استعداده لمواصلة المحاولة حتى يجد المساحة المناسبة.
وتكشف الأرقام عن تراجع واضح في هذا الجانب. وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، انخفض معدل محاولات فينيسيوس للمراوغة من 9.43 لكل 90 دقيقة إلى 4.68 في بداية الموسم الحالي، أي إلى نحو نصف معدله السابق. وفي ظهوره أمام روما، لم يسجل أي محاولة مراوغة أو تسديدة خلال الدقائق التي شارك فيها، وهو مؤشر على مدى ابتعاده عن الصورة الهجومية التي اعتاد تقديمها.
المشكلة هنا لا تتعلق بنسبة نجاح المراوغات وحدها، بل بعدد المرات التي يقرر فيها اللاعب الدخول في المواجهة في المقام الأول. ويصبح ظهير الخصم أكثر راحة عندما لا يضطر للتعامل مع الانطلاقات المتكررة، كما يحصل خط الدفاع على وقت إضافي لتنظيم تغطيته وإغلاق المساحات أمام الجناح البرازيلي.
ويشير تحليل نشره موقع إدارة مدريد إلى أن فينيسيوس حاول المراوغة مرتين فقط خلال آخر 210 دقائق لعبها في الدوري، ونجح في إحداهما، مما يظهر أن أحد أبرز مصادر تفوقه الفردي تراجع بشكل كبير.
وهنا تظهر أهمية الجانب البدني، حيث أن استعادة أفضل نسخة لفينيسيوس تتطلب أن يكون قادراً على تكرار الركض وتغيير السرعة ومواجهة المدافعين طوال المباراة، وعدم الاكتفاء بلحظات منعزلة من النشاط.
لذلك فإن عودة فينيسيوس لا تبدأ بعدد الأهداف وحده، بل بقدرته على استعادة زمام المبادرة، وهنا ستصبح مساهمته الهجومية أكثر تنوعاً ويصعب التنبؤ بها. لكن إذا استمرت عدد محاولاته في الانخفاض، فسيتعين على ريال مدريد البحث عن حلول جماعية للتعويض عن السلاح الذي كان يمنح الفريق أفضلية واضحة في الثلث الأخير.




