الصالح نيوز : غياب فينيسيوس كلمة السر وراء نجاح مورينيو مع ريال مدريد

الصالح نيوز : غياب فينيسيوس كلمة السر وراء نجاح مورينيو مع ريال مدريد


هذه هي كرة القدم
ملخص:
ويرى ميجيل توريس أن غياب فينيسيوس جونيور قد يكون في مصلحة جوزيه مورينيو، في ظل تأثير الأدوار المختلفة للاعبين على تطبيق نظام الضغط، وهو ما يثير تساؤلات حول كيفية استغلال المدرب البرتغالي للظروف المتاحة لتحقيق التوازن بين الفعالية الهجومية والانضباط الجماعي.
التفاصيل:
وسلط ميغيل توريس، لاعب ريال مدريد السابق، الضوء على التأثير التكتيكي المحتمل لغياب فينيسيوس جونيور، معتبرا أن هذا الغياب قد يخدم أفكار جوزيه مورينيو، إذ قال: “كنا نعلم أن غياب فينيسيوس سيكون في مصلحة مورينيو”.
وجاء غياب فينيسيوس بسبب الإيقاف 4 مباريات في الدوري الإسباني، بسبب طرده خلال المواجهة بين ريال مدريد وفياريال، إثر واقعة شد شعر أحد لاعبي الخصم وما تلاها من احتجاجات، ما تسبب في خسارة الفريق لخدمات جناحه البرازيلي في سلسلة مواجهات محلية مهمة.
ويتجاوز هذا التصور مسألة خسارة ريال مدريد لأحد أبرز أسلحته الهجومية، ليفتح باب النقاش حول مدى تأثير خصائص اللاعبين على تنفيذ أفكار المدرب، خاصة في التحولات الدفاعية والضغط على المنافسين، وهي جوانب تتطلب التزاما جماعيا وتنسيقا مستمرا بين الخطوط.
المفارقة تكمن في أن غياب لاعب يتمتع بقدرات فردية كبيرة مثل فينيسيوس قد يقلل من الحلول المتاحة في الثلث الأخير، لكنه قد يمنح مورينيو فرصة لإعادة توزيع الأدوار واختيار التركيبة الهجومية الأكثر ملاءمة لمتطلبات الضغط الجماعي.
من الناحية التكتيكية، فإن نجاح الضغط لا يعتمد على اندفاع اللاعبين نحو حامل الكرة، بل على الحركة المتزامنة وإغلاق مسارات التمرير والحد من خيارات الخصم للخروج بالكرة.
ولذلك فإن تغيير عنصر هجومي واحد قد يؤثر على طريقة تحرك المجموعة بأكملها، وليس فقط الفاعلية أمام المرمى.
المعضلة المتبقية أمام مورينيو هي كيفية الاستفادة من أي تحسن محتمل في الانضباط الجماعي دون خسارة الحلول الفردية التي يقدمها فينيسيوس. التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في تعويض غياب النجم البرازيلي، بل أيضاً في الحفاظ على التوازن بين القوة الهجومية والالتزام التكتيكي.




