الصالح نيوز : 100 انتصار فى زمن قياسى مع برشلونة.. من الأسرع وصولًا: فليك أم إنريكي؟

الصالح نيوز : 100 انتصار فى زمن قياسى مع برشلونة.. من الأسرع وصولًا: فليك أم إنريكي؟
واصل الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، كتابة فصول نجاحه داخل قلعة البلوجرانا، بعدما قاد الفريق لتحقيق فوز عريض على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 6-1، في المباراة التي جمعتهما السبت 31 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
100 انتصار مع برشلونة.. فليك أم إنريكي؟ من هو الأسرع للوصول إلى المئوية؟
ولم يكن الفوز مجرد عودة قوية لبرشلونة إلى طريق الانتصارات، بل هو إنجاز خاص للمدرب الألماني، بعد أن وصل إلى انتصاره رقم 100 مع الفريق الكتالوني، مؤكدا بصمته الواضحة خلال الموسمين اللذين قضاهما مع النادي، ويقترب من رقم قياسي تاريخي لا يزال مسجلا باسم الإسباني لويس إنريكي.
فليك يحقق 100 انتصار مع برشلونة في 131 مباراة
ونجح هانسي فليك في تحقيق 100 انتصار خلال 131 مباراة قاد فيها برشلونة في جميع المسابقات، منذ توليه المسؤولية خلفا لتشافي هيرنانديز قبل انطلاق موسم 2024-2025.
ويؤكد هذا الرقم مدى الثبات الذي فرضه المدرب الألماني على أداء الفريق، وقدرته على قيادة برشلونة لتحقيق الانتصارات بشكل منتظم، ووضع اسمه بين أسرع المدربين الذين وصلوا إلى هذا الإنجاز في تاريخ النادي.
جوارديولا وكرويف وريكارد.. فليك يتفوق على أساطير برشلونة
ولم يتوقف إنجاز فليك عند الوصول إلى 100 انتصار، بل نجح في تحقيقها خلال عدد أقل من المباريات مقارنة بمجموعة من أبرز المدربين الذين تركوا بصمة تاريخية مع برشلونة.
واحتاج الإسباني بيب جوارديولا إلى 139 مباراة للوصول إلى انتصاره المئوي، بعد أن تولى تدريب الفريق عام 2008، فيما حقق هيلينيو هيريرا الإنجاز نفسه خلال 142 مباراة خلال فترتيه مع النادي.
كما تفوق فليك على الهولندي فرانك ريكارد الذي احتاج إلى 161 مباراة، وعلى الأسطورة يوهان كرويف الذي وصل إلى 100 انتصار بعد 167 مباراة، رغم قيادة برشلونة لتحقيق أول لقب أوروبي في تاريخه.
100 انتصار مع برشلونة.. وإنريكي يحتفظ بالرقم القياسي أمام فليك
ورغم تفوق هانسي فليك على أسماء تدريب كبرى في تاريخ برشلونة، إلا أنه لم ينجح حتى الآن في انتزاع لقب أسرع مدرب يصل إلى 100 انتصار مع الفريق.
ولا يزال الرقم القياسي يحمله لويس إنريكي الذي حقق 100 فوز في 126 مباراة فقط، فيما يتخلف عنه فليك بـ5 مباريات.
ويؤكد هذا الفارق قوة التجربة التي عاشها برشلونة تحت قيادة إنريكي، بعدما حقق الفريق عددا أكبر من الانتصارات خلال مبارياته الـ130 الأولى مقارنة بفترة فليك الأولى.




