الصالح سبورت : روشتة الطب الرياضي.. كيف يتغلب منتخب مصر على أزمة اللعب وقت الظهيرة أمام بلجيكا؟

الصالح سبورت : روشتة الطب الرياضي.. كيف يتغلب منتخب مصر على أزمة اللعب وقت الظهيرة أمام بلجيكا؟
وفي إطار المناقشات والتساؤلات حول مواعيد مباراة مصر وبلجيكا في افتتاح مشوار كأس العالم تحت الشمس الساعة 12 ظهرا، وتأثير ذلك على أداء لاعبي المنتخب الوطني، أكد الدكتور صلاح عاشور استشاري العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب للمنتخبات المصرية، أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على المهارات الفنية والاستعدادات البدنية، بل تم اكتشافها من خلال الاستعدادات الطبية والبدنية. لإحداث الفارق، خاصة عند اللعب في ظروف مناخية قاسية وبيئة حارة كتلك التي تشهدها بعض مدن الولايات المتحدة. استضافة الحدث العالمي.
للمزيد من الأخبار عن كأس العالم 2026 اضغط هنا..
التحديات الفسيولوجية التي تواجه أجساد اللاعبين
وأضاف مستشار المنتخب الوطني أن اللعب في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً يفرض تحدياً فسيولوجياً معقداً على جسم اللاعب. ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية بسرعة، ويزداد معدل فقدان السوائل والأملاح المعدنية الحيوية، مما يؤدي تلقائياً إلى انخفاض القدرة على التركيز والحفاظ على نفس إيقاع الأداء العالي مع مرور الدقائق.
وأشار إلى أن الطب الرياضي الحديث وضع محاور متكاملة تمثل خط الدفاع الأول لحماية النجوم والحفاظ على كفاءتهم البدنية حتى آخر نفس في حياة اللعبة.
الخماسية الطبية للتأكد من الاستعداد البدني
واختصر الدكتور صلاح عاشور عناصر الوصفة الطبية اللازمة للتعامل مع جحيم الظهيرة إلى خمس نقاط أساسية، هي: التبريد المسبق من خلال ارتداء سترات التبريد والمشروبات الباردة قبل النزول إلى الميدان، والترطيب الطبي الذكي من خلال تناول السوائل الغنية بالصوديوم والبوتاسيوم بجرعات متكررة للحفاظ على حجم الدم وتجنب انهيار العضلات.
كما أكد على أهمية التبريد خلال فترات الاستراحة في المباراة من خلال رش الرذاذ البارد واستخدام المناشف المبردة، بالإضافة إلى التغذية المستهدفة قبل ثلاث ساعات من المباراة بوجبات غنية بالكربوهيدرات سهلة الهضم مع جرعات محسوبة من الكافيين، وأخيرا المراقبة في الوقت الحقيقي عبر أجهزة التتبع وأقراص قياس درجة الحرارة الداخلية للتنبؤ بمرحلة التعافي السريع مع الحمام النهائي والتنبؤ بمرحلة التعافي بعد الحمام مباشرة. منفاخ صافرة.




