الصالح نيوز : غياب غولر فضح مشكلة ريال مدريد

الصالح نيوز : غياب غولر فضح مشكلة ريال مدريد


هذه هي كرة القدم
لم يعد ريال مدريد بحاجة إلى المزيد من الأسماء الكبيرة بقدر ما يحتاج إلى تحديد الأدوار التي تجعل مواهبه تعمل معًا. الفوز على أيك أثينا بنتيجة 3-2، رغم صعوبته، كشف عن فريق يمتلك العديد من الحلول الفردية، لكنه لا يزال يبحث عن التوازن والهوية التي يريدها جوزيه مورينيو.
كان جود بيلينجهام أبرز ما في المباراة. ليس فقط بسبب هدفه، بل لأنه ظهر من جديد كلاعب قادر على الربط بين خط الوسط والهجوم، والتحرك في المساحات، وإحداث الفارق دون أن يفقد مسؤولياته الدفاعية.
لكن بيلينجهام وحده لا يستطيع تعويض غياب أدوار أردا جولر. اللاعب التركي لم يبدأ أساسيا أمام آيك، وغيابه عن التشكيلة الأساسية أعاد طرح السؤال: من يمنح ريال مدريد التمريرة التي تكسر الخطوط وتضبط إيقاع الهجوم؟ أمام راسينغ، صنع جولر ست فرص في 66 دقيقة، ووصلت دقة تمريراته إلى 97.4% بحسب OPTA، وهي أرقام توضح ما يضيفه للفريق بخلاف الأهداف والتمريرات الحاسمة.
وعلى كلا الجانبين، لم تكن الصورة كاملة. لم يبدو ديوماندي فعالاً عندما تم دفعه إلى الجانب الأيمن مقارنة بالمساحة المفضلة له على اليسار، على الرغم من نجاحه في المراوغة ضد أيك. أما فينيسيوس فقد لعب مباراة ضعيفة. لم ينجح في أي مراوغات كاملة، وخسر الكرة 11 مرة. وبحسب OPTA، فإن المشكلة لم تعد مجرد افتقاره إلى اللمسة النهائية، بل تراجع نفوذه في خلق الخطر.
وفي خط الوسط، يظل كامافينجا لاعباً بدنياً مميزاً، لكن خسارته المتكررة للكرة تثير التساؤلات حول قدرته على منح الفريق الاستقرار المطلوب. ضد AEK، فقد الكرة ست مرات، على الرغم من تسجيل تسعة تدخلات دفاعية ناجحة؛ أي أن مساهمته الدفاعية لا تلغي الحاجة إلى تحسين قراراته بالكرة.
أما عودة إيدير ميليتاو فكانت مكسبًا مهمًا. وخاض المباراة كاملة، ووصلت دقة تمريراته إلى 94%، بثلاث تدخلات دفاعية واعتراض واحد، بحسب OPTA. ورغم استقبال هدفين، إلا أن عودته تمنح مورينيو قلب دفاع يمتلك السرعة والقوة والخبرة، وقد يصبح الخيار الأهم في الخط الخلفي إذا استعاد مستواه الكامل.




