الصالح سبورت : هذا المدرب السعودي هو منقذ الأخضر!

الصالح سبورت : هذا المدرب السعودي هو منقذ الأخضر!


ملخص:
رأي خاص للكاتب ناصر الجديد
وأضاف: لا يمكن خلال فترة قصيرة رفع جودة وعقلية ونوعية لاعبي المنتخب السعودي لتتناسب مع عقلية وعقلية ونوعية المدربين الدوليين، لذلك، حتى يتحقق ذلك، يجب إيقاف هذا النزيف المالي غير المجدي، والتعاقد مع مدرب وطني أقرب إلى عقول اللاعبين وأرواحهم، ولديه فهم أكبر لإمكانياتهم وقدراتهم.
وتساءل “لماذا لا نمنح الفرصة للمدرب سعد الشهري لتدريب المنتخب السعودي ودعمه بفريق لوجستي ولياقي وطبي عالي المستوى.. لا نريد أن نخسر أكثر مما خسرناه ونخسر مع المدربين الأجانب الذين لم يتمكنوا من تحقيق أي نجاح سوى النجاح بالعودة إلى بلدانهم بعشرات أو مئات الملايين، وتركونا وجع القلب والفشل!”.
تحليل:
تغريدة الكاتب ناصر الجدعي تحمل أبعادا نقدية مهمة تفكك أزمة الجهاز الفني للمنتخب السعودي، ويمكن قراءتها من خلال المواضيع التالية:
أولاً: فجوة الجودة وفلسفة التدريب: “الجديد” تضع يدها على مشكلة عميقة وهي استحالة سد الفجوة بين فكر وجودة المدربين الدوليين وقدرات وأفكار اللاعب المحلي في فترة زمنية قصيرة. ولذلك يرى أن الحل الفوري لا يكمن في جلب أسماء رفيعة المستوى غير قادرة على تنفيذ أفكارها المعقدة، بل في تعيين مدرب يفهم عقول اللاعبين وأرواحهم.
ثانياً: وقف النزيف المالي وحتمية البديل الوطني: وينتقد بشدة الهدر المالي الضخم للمدارس الأجنبية التي تثقل كاهل عشرات ومئات الملايين دون تقديم أي إضافة ملموسة، مما يجعلها تغادر في وجع القلب والفشل، ومن هنا ينطلق الجديع لتقديم البديل. [سعد الشهري] وكبديل، فهو يتمتع بالكفاءة والقبول، مع التأكيد على ضرورة دعمه بكوادر لوجستية وطبية وتدريبية على أعلى مستوى.
ثالثاً: فلسفة المغامرة المحسوبة: ويختتم المؤلف برؤية واقعية مفادها أن الاستعانة بالشهري لن يكلف الأخضر أكثر مما خسره بالفعل مع المدربين الأجانب. وهو ما يجعل منح الثقة للمدرب الوطني مغامرة تستحق العناء لإنهاء سلسلة الإخفاقات المتتالية وإعادة الهيبة للمنتخب السعودي الذي ودع مونديال 2026 مؤخراً.




