الصالح سبورت : هل يعيد التاريخ نفسه؟ البرتغال مهددة بتكرار سيناريو مونديال 2010

الصالح سبورت : هل يعيد التاريخ نفسه؟ البرتغال مهددة بتكرار سيناريو مونديال 2010


الولايات المتحدة الأمريكية: “هذه هي كرة القدم”
ملخص الأخبار:
تلوح في الأفق إمكانية تكرار السيناريو الذي عاشته البرتغال في مونديال 2010، بعد أن تشابهت نتائج دور المجموعات بشكل لافت، مع احتمال مواجهة إسبانيا مجددا في دور الـ16 لنسخة 2026.
التفاصيل
ويعيش المنتخب البرتغالي سيناريو يحمل الكثير من التشابه مع ما حدث في مونديال 2010، بعد تكرار النتائج في دور المجموعات بطريقة لافتة، الأمر الذي أثار اهتمام المتابعين قبل انطلاق الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026.
وفي نسخة 2026، أنهى المنتخب البرتغالي دور المجموعات في المركز الثاني، بعد أن بدأ مشواره بالتعادل أمام منتخب أفريقي، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً على منتخب آسيوي، ومن ثم تعادل الدور الأخير أمام منتخب أمريكا الجنوبية الذي تصدر المجموعة، فتكون ملامح الرحلة مطابقة لما حدث قبل 16 عاماً.
ويعيد هذا السيناريو إلى الأذهان ما حدث في كأس العالم 2010، عندما احتلت البرتغال أيضاً المركز الثاني في مجموعتها بعد تعادلها مع منتخب أفريقي، وحققت فوزاً كبيراً على منتخب آسيوي، ثم تعادلت مع منتخب أمريكا الجنوبية الذي أنهى الدور الأول في المركز الأول.
لم تتوقف أوجه التشابه عند نتائج دور المجموعات فقط، حيث شهدت تلك النسخة مواجهة البرتغال مع إسبانيا في دور الـ16، وهي المباراة التي انتهت بخروج الفريق البرتغالي من البطولة بعد خسارته أمام أبطال العالم في نهاية المطاف.
وفي نسخة 2026، تشير مسارات مراحل خروج المغلوب إلى احتمال مواجهة أخرى بين البرتغال وإسبانيا في دور الـ16، مما يفتح الباب لتكرار أحد أشهر السيناريوهات في تاريخ مشاركة المنتخب البرتغالي في المونديال، في حال اكتمال نتائج هذا المسار.
ورغم التشابه الكبير بين النسختين، فإن كرة القدم لا تعترف بالأرقام وحدها، حيث تظل نتائج المباريات تعتمد على ما يحدث على أرض الملعب، فيما يمنح هذا التشابه التاريخي المواجهة المحتملة بين البرتغال وإسبانيا طابعا خاصا إذا تأكدت رسميا.




