الصالح سبورت : عقدة “فاكس ميسي” تطارد ألفاريز !

الصالح سبورت : عقدة “فاكس ميسي” تطارد ألفاريز !


برشلونة: “هذه هي كرة القدم”
ملخص:
حلل الصحفي خافيير بوش، عبر صحيفة موندو ديبورتيفو، المشهد المعقد للمهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز في كأس العالم، مستعرضا رغبته العلنية في الرحيل عن أتلتيكو مدريد بناء على طلب خفي من برشلونة، وربط بين معضلة دييجو سيميوني الحالية وفلسفة يوهان كرويف التاريخية، فضلا عن إشارته إلى إمكانية أن ينتهي الأمر بـ 200 لجوليان.
التفاصيل:
لفت النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز أنظار الأوساط الرياضية خلال منافسات كأس العالم الجارية، ولكن ليس من خلال أهدافه الضائعة أو عروضه الفنية الباهتة مع راقصي التانغو، بل من خلال تصريحاته خارج الملعب. وفي مقال تحليلي كتبه الصحفي خافيير بوش، كشف أن رغبة ألفاريز العلنية في الرحيل عن أتلتيكو مدريد لتحقيق حلمه الشخصي، جاءت ردا على رسالة واضحة أراد نادي برشلونة إيصالها من وراء الكواليس لإشعال الصراعات، وهو ما رد عليه اللاعب بذكاء، واضعا فريقه أمام خيارين: إما البيع بأعلى سعر ممكن أو الإبقاء على حالة غاضبة ومستبعدة لجمهوره ومدرب دييغو ضد نجمه وجماهيره. سيميوني، الذي يرفض بطبيعة الحال وجود لاعب لن يقاتل بقميص الروخيبلانكوس.
وفي تحليله، ربط بوتش سيميوني العقلية الحالية بالفلسفة التاريخية للأسطورة يوهان كرويف خلال السنوات التي قاد فيها برشلونة، حيث اشتهر الأخير بمبدأه القائل بأن أي لاعب لا يريد أن يفتح له باب الرحيل فوراً، وهو ما تجلى تاريخياً في مواجهته الشهيرة مع اللاعب لويس ميلا عام 190، إلا أنها تؤكد رغبة اللاعب وكاتبه. مبادئ المدربين لا تسود دائما على سلطة العقد؛ ويعيد إلى الأذهان قصة الملحمة التاريخية للأرجنتيني ليونيل ميسي في أغسطس 2020، بعد الهزيمة المذلة أمام بايرن ميونيخ، عندما رفضت إدارة برشلونة إطلاق سراحه رغم إرسال فاكس رسمي يطلب الرحيل، مما أجبر ليونيل في النهاية على إكمال عقده، مما يثبت أن كل حالة لها تعقيداتها القانونية الخاصة التي يمكن أن تؤدي إلى أن يكون لدى جدار ألفاريز رغبة في التلاعب بألفاريز.




