الصالح سبورت : بيكفورد سلاح إنجلترا فى ركلات الترجيح مع تطور الأساليب بكأس العالم

الصالح سبورت : بيكفورد سلاح إنجلترا فى ركلات الترجيح مع تطور الأساليب بكأس العالم
يواصل حارس المرمى الإنجليزي جوردان بيكفورد ترسيخ مكانته كأحد أبرز المتخصصين في التصدي لركلات الجزاء، لكن خبراء حراسة المرمى يرون أن المهمة أصبحت أكثر تعقيدا في ظل التطورات الكبيرة التي طرأت على أساليب منفذي ركلات الجزاء في مونديال 2026.
للمزيد من الأخبار عن كأس العالم 2026 اضغط هنا..
ويستعد منتخب إنجلترا لخوض التصفيات أمام المكسيك الليلة وسط ثقة عالية بقدرات بيكفورد الذي لعب دوراً حاسماً في أكثر من مباراة حُسمت بركلات الترجيح في الماضي، وسيكون أحد أبرز القوى في صفوف “الأسود الثلاثة” عندما تصل المباريات إلى لحظات الحسم.
وأكد خبراء في تدريب حراس المرمى أن منفذي ركلات الجزاء أصبحوا أكثر اعتماداً على قراءة تحركات حارس المرمى والانتظار حتى اللحظة الأخيرة قبل التسديد، مما أجبر حراس المرمى على تطوير أساليبهم باستمرار وعدم الاعتماد فقط على دراسة المنافسين أو اختيار زاوية الرد المبكر.
وأشار الخبراء إلى أن بيكفورد يتميز بسرعة رد الفعل والقدرة على التأثير نفسيا على من ينفذه، فضلا عن استخدامه لملاحظات مكتوبة عن عادات اللاعبين في تنفيذ ركلات الجزاء، وهو ما منحه أفضلية في العديد من المواجهات السابقة.
كما اعتبروا أن وجود المهاجم إيفان توني يمثل عنصرا مهما في أي سيناريو يمكن أن يؤدي إلى ركلات الترجيح، بفضل سجله الممتاز في تنفيذ الركلات ورباطة جأشه الكبيرة تحت الضغط، مما يمنح الفريق الإنجليزي أفضلية إضافية في مباريات خروج المغلوب.
ورغم السمعة الكبيرة التي يتمتع بها بيكفورد في هذا الجانب، أكد الخبراء أن نجاح أي حارس مرمى في ركلات الجزاء لم يعد يعتمد فقط على رد الفعل، بل ارتبط بقدرته على قراءة لغة جسد المهاجم والتعامل مع الحرب النفسية واتخاذ القرار الصحيح في جزء من الثانية، في ظل التطور المستمر الذي تشهده واحدة من أكثر اللحظات إثارة وحسما في كرة القدم.



