الصالح نيوز : كم يحتاج كريستيانو رونالدو لدفع غرامة مغادرة معسكر البرتغال؟

الصالح نيوز : كم يحتاج كريستيانو رونالدو لدفع غرامة مغادرة معسكر البرتغال؟
علم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، بالعقوبة التي فرضتها عليه اللجنة التأديبية بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بسبب خروجه من معسكر المنتخب، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وقررت اللجنة إيقاف قائد المنتخب البرتغالي لمدة 30 يوما، إضافة إلى تغريمه 255 يورو، مع إمكانية مشاركته في مباريات نوفمبر المقبل، في حال رأى المدرب خورخي جيسوس أنه بحاجة إلى خدماته.
ويحتاج رونالدو إلى 38.6 ثانية فقط لدفع الغرامة
وذكرت صحيفة “أبولا” البرتغالية أنه رغم العقوبة المفروضة على رونالدو، إلا أن الغرامة المالية تبدو ضئيلة للغاية مقارنة بالدخل السنوي الضخم الذي يتقاضاه رونالدو مع نادي النصر السعودي، خاصة بعد تجديد عقده مع الفريق.
وبحسب الأرقام المتداولة، فإن رونالدو يحصل على راتب سنوي أساسي يقارب 208 ملايين يورو، في حين قد يرتفع إجمالي إيراداته، بما في ذلك المكافآت، إلى نحو 250 مليون يورو.
وبناء على راتبه الأساسي، يحتاج النجم البرتغالي إلى نحو 38.6 ثانية فقط ليحصل على مبلغ يعادل الغرامة المفروضة عليه والتي تصل إلى 255 يورو.
وتمثل هذه الغرامة نسبة ضئيلة للغاية من راتبه السنوي، إذ لا تتجاوز نحو 0.00012% من إجمالي دخله الأساسي، وهو ما يفسر الفارق الكبير بين قيمة العقوبة والمبالغ التي يتقاضاها قائد المنتخب البرتغالي.
عقوبة كارفاليو أقسى من عقوبة رونالدو
وتعيد حادثة رونالدو إلى الأذهان قضية المدافع البرتغالي السابق ريكاردو كارفاليو، الذي تعرض لعقوبة قاسية من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في أغسطس 2011، بعد خروجه من معسكر المنتخب في أوبيدوس دون تقديم تفسير، عشية مواجهة قبرص في تصفيات كأس أمم أوروبا 2012.
وجاء رحيل كارفاليو احتجاجا على عدم اختياره ضمن التشكيلة الأساسية للمباراة، وهو ما دفع الاتحاد البرتغالي لاتخاذ إجراءات تأديبية ضده.
وقرر الاتحاد في البداية فرض عقوبة صارمة على المدافع، قبل أن يقرر إيقافه لمدة عام عن تمثيل المنتخب، إضافة إلى حرمانه من الجوائز المرتبطة بتأهل البرتغال إلى نهائيات يورو 2012، دون فرض غرامة مالية عليه.
ورغم العقوبة، عاد كارفاليو إلى المنتخب البرتغالي بعد حوالي ثلاث سنوات، بعد أن تولى فرناندو سانتوس مسؤولية تدريب الفريق. كما شارك في كأس أمم أوروبا 2016.




