الصالح نيوز : الصورة التي لا ينساها لامين يامال

الصالح نيوز : الصورة التي لا ينساها لامين يامال


هذه هي كرة القدم
ملخص
كشف لامين يامال، نجم برشلونة، عن الجانب الإنساني في حياته بعيدًا عن كرة القدم، متحدثًا عن ارتباطه بأصوله الغينية، ورغبته في العودة إلى مدينة باتا التي زارها ذات مرة في طفولته. كما روى قصة الصورة الوحيدة التي احتفظ بها من تلك الرحلة، بعد أن أصرت والدته على التقاطها لتصبح ذكرى يعتز بها عندما يكبر.
التفاصيل
وبعيداً عن الأضواء والإنجازات التي جعلت لامين يامال أحد أبرز نجوم برشلونة، تحمل حياة اللاعب الشاب ذكريات عائلية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحي الذي نشأ فيه وبجذوره الأفريقية، وهي جوانب تم الكشف عنها خلال الفيلم الوثائقي “Revolution 304” الذي تعرضه القناة الثالثة كات.
وبحسب ما أوردته صحيفة “سبورت”، استذكر يامال تفاصيل طفولته في حي روكافندا بمدينة ماتارو، حيث كان يعيش بين عائلته وأصدقائه، مؤكدا أن المكان كان يشكل جزءا أساسيا من حياته قبل أن يبدأ رحلته نحو النجومية.
وتحدث اللاعب عن علاقته بوالده منير نصراوي، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما تتجاوز دور الأب والابن إلى الصداقة، حيث يحرصان على قضاء الوقت معاً والتواصل يومياً سواء من خلال اللعب أو الخروج مع الأصدقاء وتناول الطعام.
لكن اللحظات الأكثر تأثيرا في خطاب يامال كانت تتعلق بمدينة باتا في غينيا الاستوائية، موطن والدته شيلا إيبانا، التي زارها عندما كان في السابعة من عمره. ورغم مرور سنوات طويلة على تلك الرحلة، إلا أن اللاعب ما زال يتطلع إلى العودة، معتبرًا أن ارتباطه بالمكان يتجاوز مجرد ذكرى عابرة.
وكشف يامال أن الصورة التي التقطها خلال زيارته إلى باتا تحمل مكانة خاصة بالنسبة له، لأنها تذكره بأصوله والأرض التي تنتمي إليها والدته. والمفارقة أنه لم يكن يحب التصوير في طفولته، لكن والدته أصرت على التقاط تلك الصورة، معتبرة أنها ستصبح ذكرى ثمينة عندما يكبر.
وبحسب روايته، فهي الصورة الوحيدة التي سمح بالتقاطها له في ذلك الوقت، وهي أيضا الصورة الوحيدة التي لديه من تلك الزيارة، ومع مرور السنين اكتسبت الصورة قيمة عاطفية أكبر، حيث أصبحت رابطا ملموسا بينه وبين جذوره الأفريقية.
وأكد جناح برشلونة رغبته في العودة إلى المدينة، مشيراً إلى أن ارتباطه بأصوله لا يزال حاضراً رغم انشغاله بمسيرته الاحترافية وصعوده السريع في عالم كرة القدم.
كما تحدث يامال عن الصفات التي يعتقد أنه ورثها من أصوله الغينية، مشيراً إلى طبيعته المرحة وحرصه على الابتسامة الدائمة.
ولم يتجاهل اللاعب الدور الذي لعبته والدته في تشكيل شخصيته، حيث وصفها بأنها إحدى قدوته خلال فترة الطفولة، مشيداً بمسؤوليتها واحترامها واجتهادها، وحرصها على التحدث معه والعناية به حتى بعد أيام العمل المرهقة.
وتكشف هذه التفاصيل عن جانب مختلف من شخصية يامال، الذي لا تقتصر هويته على موهبته في الملعب أو مركزه مع برشلونة، بل تمتد إلى عائلته والبيئة التي نشأ فيها والجذور التي لا يزال يريد استعادة جزء من ذكرياتها.




