الصالح نيوز : خسارة باريس لم تكن النهاية.. برشلونة يواجه أزمة أكبر قبل الكلاسيكو

الصالح نيوز : خسارة باريس لم تكن النهاية.. برشلونة يواجه أزمة أكبر قبل الكلاسيكو


هذه هي كرة القدم
لم تكن خسارة باريس سان جيرمان مجرد ضربة لسجل برشلونة الخالي من الهزائم، بل كشفت عن أزمة تتجاوز نتيجة مباراة واحدة. كيف يدير هانسي فليك جهود لاعبيه، ويحافظ في الوقت نفسه على التوازن الذي يحتاجه الفريق في المواجهات الكبرى؟
قرار إبقاء رودري على مقاعد البدلاء أمام باريس كان أبرز اختيارات فليك التي أثارت التساؤلات، لكنه لم يكن قرارا عشوائيا؛ وأوضح المدرب أنه يريد تخفيف الحمل البدني على اللاعب الذي خاض المباريات الثلاث السابقة بأكملها، حتى يتمكن من دخول الكلاسيكو بحالة أفضل ويمنح مارك بيرنال فرصة أساسية، لكن برشلونة خسر 4-2، ولم يتمكن من احتواء تفوق باريس في الفترات الحاسمة.
المشكلة أن حسابات فليك لم تتوقف عند إدارة دقائق رودري. وغاب داني أولمو خلال المباراة بسبب إصابة في العضلة المقربة اليسرى، وأكد برشلونة غيابه لنحو أربعة أسابيع، ليحرم الفريق من أحد خياراته المهمة في صناعة اللعب قبل مواجهة ريال مدريد.
وهنا تظهر أهمية فرينكي دي يونج الذي يمنح فليك خيارا إضافيا في بناء الهجمات وربط خطوط الفريق، لكنه لا يستطيع وحده ضمان السيطرة، خاصة أن العودة من الإصابة لا تعني استعادة الإيقاع سريعا، فالمعضلة ليست في غياب اسم محدد، بل في إيجاد تشكيلة تجمع بين الاستحواذ على الكرة، والخروج بها تحت الضغط، وصناعة الفرص.
وأمام ريال مدريد، سيعود رودري إلى الحسابات الأساسية، لكن غياب أولمو والحاجة المستمرة لاستعادة أفضل نسخة لدي يونج يضع فليك أمام اختبار مختلف. التحدي الآن لا يقتصر على اختيار الأسماء فحسب، بل بناء خط وسط قادر على التحكم في الإيقاع عندما يشتد ضغط المباراة؛ لأن ما كشفه باريس لا يعالج باستبدال لاعب واحد، بل بالتوازن الأفضل بين الأدوار.




