الصالح نيوز : 7 من أعظم المواهب الشابة فى التاريخ.. بيليه يتصدر ويامال يقترب من ميسي

الصالح نيوز : 7 من أعظم المواهب الشابة فى التاريخ.. بيليه يتصدر ويامال يقترب من ميسي
وتتواصل المقارنات بين نجوم كرة القدم عبر الأجيال، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمواهب الاستثنائية التي نجحت في جذب الأنظار خلال سنواتها الأولى داخل المستطيل الأخضر.
7 من أعظم المواهب الشابة في التاريخ
مع وصول النجم الإسباني لامين يامال إلى مباراته رقم 200 مع ناديه ومنتخب بلاده، عاد السؤال عن مكانته ضمن أعظم المواهب الشابة التي عرفتها كرة القدم، مقارنة بأساطير بحجم بيليه ودييغو مارادونا ورونالدو نازاريو وليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي.
وبحسب تقرير نشره موقع “بلانيت فوتبول”، فإن تحليل إحصائيات اللاعبين بعد خوض أول 200 مباراة يعطي صورة عن مدى إنجازاتهم في بداية حياتهم المهنية، من خلال الأهداف والتمريرات الحاسمة وإجمالي المساهمات التهديفية، مع الأخذ في الاعتبار العصور والبطولات والظروف المختلفة التي لعب فيها كل نجم.
بيليه… المعيار الذهبي للمواهب الشابة
ويتصدر الأسطورة البرازيلية بيليه قائمة أعظم المواهب الشابة في تاريخ كرة القدم، حيث سجل 245 هدفا وصنع 101 هدفا، بإجمالي مساهمات تسجيلية بلغت 346، متخلفا بفارق كبير عن بقية الأسماء في القائمة.
وتؤكد هذه الأرقام المكانة الاستثنائية التي احتلها بيليه منذ سنواته الأولى، بعد فوزه بكأس العالم عام 1958 وهو في السابعة عشرة من عمره، ليصبح أحد أبرز الأمثلة على قدرة المواهب الاستثنائية على صناعة التاريخ في سن مبكرة.
وتكشف الأرقام أيضًا عن كفاءته التهديفية، حيث احتاج إلى 70.6 دقيقة في المتوسط لتسجيل هدف، بينما كان متوسط الوقت لكل هدف أو تمريرة حاسمة 50 دقيقة فقط، وهي أرقام تعكس التأثير الهجومي الكبير الذي كان يتمتع به منذ ظهوره الأول.
رونالدو نازاريو.. ظاهرة برازيلية لا تقاوم
واحتل البرازيلي رونالدو نازاريو المركز الثاني برصيد 179 هدفا و35 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 214.
وقدم رونالدو أداء استثنائيا خلال سنواته الأولى، خاصة بعد انتقاله إلى الملاعب الأوروبية، حيث تألق مع آيندهوفن وبرشلونة، وأظهر قدرات هجومية جعلت منه أحد أخطر مهاجمي جيله.
ورغم فوزه بكأس العالم 1994 مع المنتخب البرازيلي عندما كان في السابعة عشرة من عمره، إلا أنه لم يشارك في أي دقيقة خلال البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة، قبل أن يصبح فيما بعد أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
سجل رونالدو هدفًا كل 94 دقيقة في المتوسط، بينما بلغ متوسط مساهماته التهديفية هدفًا أو تمريرة حاسمة كل 78.6 دقيقة.
مارادونا.. العبقري الذي صنع الفارق مبكراً
وجاء في المركز الثالث الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا، بعد تسجيله 136 هدفا وتقديم 50 تمريرة حاسمة، بإجمالي 186 مساهمة في التهديف.
وعكست أرقام مارادونا صناعته الاستثنائية وقدراته التهديفية، إضافة إلى مهارته في تنفيذ الركلات الحرة، التي سجل منها 21 هدفا خلال الفترة قيد المقارنة، وهو الرقم الأعلى في هذه الفئة بين الأسماء السبعة.
وسجل مارادونا هدفا كل 127.8 دقيقة في المتوسط، فيما بلغ متوسط مساهماته التهديفية هدفا أو تمريرة حاسمة كل 93.4 دقيقة، مما يؤكد تأثيره الكبير في خلق الفرص وقيادة الهجمات.
مبابي.. موهبة أوروبية بأرقام استثنائية
واحتل الفرنسي كيليان مبابي المركز الرابع برصيد 118 هدفا و60 تمريرة حاسمة، بإجمالي مساهمات تهديفية 178، مؤكدا أنه أحد أبرز المواهب الهجومية التي ظهرت في كرة القدم الحديثة.
وفرض مبابي نفسه على الساحة العالمية في سن مبكرة، وفاز بكأس العالم 2018 مع المنتخب الفرنسي وهو في التاسعة عشرة من عمره، بعد أن قدم مستويات رائعة خلال البطولة.
وسجل مبابي هدفا كل 117.9 دقيقة في المتوسط، وبلغ متوسط مساهماته التهديفية هدفا أو تمريرة حاسمة كل 78.2 دقيقة، وهو المعدل الأفضل في هذه الفئة بين اللاعبين السبعة باستثناء بيليه ومارادونا، بحسب الأرقام الواردة في القائمة.
ورغم إنجازاته الفردية والجماعية المبكرة، فإن المقارنة تفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرته على إضافة المزيد إلى مسيرته، خاصة على مستوى الفوز بدوري أبطال أوروبا والفوز بالكرة الذهبية.
ميسي.. عبقري لاماسيا الذي صنع التاريخ
وجاء الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الخامس، بعدما سجل 92 هدفا وصنع 46 هدفا، بمجموع 138 مساهمة تسجيلية خلال أول 200 مباراة قيد المقارنة.
ويعد ميسي أحد أبرز خريجي أكاديمية لا ماسيا ببرشلونة، حيث تحولت موهبته الاستثنائية إلى مسيرة تاريخية مليئة بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية.
ورغم أن أرقامه في هذه المرحلة كانت أقل من أرقام بيليه ورونالدو ومارادونا ومبابي، إلا أنها لا تعكس وحدها مدى ما قدمه لاحقا، بعد أن أصبح أحد اللاعبين الأكثر فوزا بالألقاب الفردية والجماعية، وقاد منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022.
سجل ميسي هدفًا كل 153.2 دقيقة في المتوسط، بينما بلغ متوسط مساهماته التهديفية هدفًا أو تمريرة حاسمة كل 102.2 دقيقة.
لامين يامال.. موهبة برشلونة تقترب من الأساطير
وجاء الإسباني لامين يامال في المركز السادس، بعد أن سجل 70 هدفا وصنع 67 هدفا، بمجموع 137 مساهمة تهديفية، ليقترب من رصيد ميسي في نفس المرحلة، رغم اختلاف مسار كل لاعب وظروف البداية.
ويحمل يامال أوجه تشابه كثيرة مع ميسي، حيث تخرج مثله من أكاديمية لا ماسيا، لكنه يواصل بناء مسيرته الخاصة بفضل مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص والقدرة على التأثير في المباريات رغم صغر سنه.
وتشير الأرقام الواردة في التقرير إلى أن يامال قدم 67 تمريرة حاسمة، وهو ما يسلط الضوء على دوره في صناعة الأهداف إلى جانب تسجيل الأهداف، بعد أن أصبح أحد أبرز المواهب الناشئة في كرة القدم الأوروبية.
سجل يامال هدفًا كل 212.7 دقيقة في المتوسط، بينما بلغ متوسط مساهماته التهديفية هدفًا أو تمريرة حاسمة كل 108.7 دقيقة.
الفارق بينه وبين ميسي في إجمالي المساهمات التهديفية ضئيل للغاية، حيث لا يفصل بينهما سوى هدف واحد أو تمريرة حاسمة، وهو ما يسلط الضوء على مدى ما حققه النجم الإسباني في سنواته الأولى، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن مسيرته ستسير على نفس المسار.
كما فاز يامال ببطولة أوروبا مع المنتخب الإسباني، ليضيف إنجازاً دولياً مهماً إلى بداية مسيرته، في انتظار ما ستكشفه السنوات المقبلة من تطور من حيث الأرقام والألقاب.
كريستيانو رونالدو.. بداية أقل بريقاً ونهاية استثنائية
وجاء البرتغالي كريستيانو رونالدو في المركز السابع، بعد أن سجل 43 هدفا وقدم 35 تمريرة حاسمة، بمجموع 78 مساهمة تسجيلية خلال أول 200 مباراة قيد المقارنة.
وتبدو أرقام رونالدو في هذه المرحلة أقل من بقية الأسماء في القائمة، لكنها تكشف في الوقت نفسه أن التألق المبكر ليس هو السبيل الوحيد للوصول إلى قمة كرة القدم.
وتطور النجم البرتغالي تدريجياً من لاعب شاب يعتمد على المهارة والسرعة إلى أحد أعظم الهدافين في تاريخ اللعبة. وحقق إنجازات استثنائية مع ريال مدريد وأصبح أحد أبرز النجوم في دوري أبطال أوروبا وكرة القدم الدولية.
سجل رونالدو هدفًا كل 302.4 دقيقة في المتوسط خلال الفترة قيد المقارنة، بينما بلغ متوسط مساهماته التهديفية هدفًا أو تمريرة حاسمة كل 166.7 دقيقة.
وتؤكد مسيرته أن تقييم اللاعب لا يمكن أن يتوقف عند أرقامه المبكرة، لأن التطوير المستمر والعمل على تحسين قدراته يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً على المدى الطويل.
ترتيب أعظم 7 مواهب شابة بالأرقام
ترتيب اللاعبين حسب إجمالي مساهماتهم التهديفية بعد 200 مباراة هو كما يلي:
بيليه: 245 هدفًا و101 تمريرة حاسمة، بإجمالي 346 مساهمة في التهديف.
رونالدو نازاريو: 179 هدفًا و35 تمريرة حاسمة، بإجمالي 214 مساهمة في الأهداف.
دييغو مارادونا: 136 هدفًا و50 تمريرة حاسمة، بإجمالي 186 مساهمة في الأهداف.
كيليان مبابي: 118 هدفًا و60 تمريرة حاسمة، بإجمالي 178 مساهمة في الأهداف.
ليونيل ميسي: 92 هدفًا و46 تمريرة حاسمة، بإجمالي 138 مساهمة في الأهداف.
لامين يامال: 70 هدفًا و 67 تمريرة حاسمة، بإجمالي 137 مساهمة في التهديف.
كريستيانو رونالدو: 43 هدفًا و 35 تمريرة حاسمة، بإجمالي 78 مساهمة في الأهداف.




