اخبار الكورة

الصالح نيوز : من خماسية كامب نو إلى كلاسيكو الولاية الثانية.. هل يتكرر كابوس مورينيو أم يفاجئ الجميع؟

الصالح نيوز :
من خماسية كامب نو إلى كلاسيكو الولاية الثانية.. هل يتكرر كابوس مورينيو أم يفاجئ الجميع؟

الصالح نيوز : 
			من خماسية كامب نو إلى كلاسيكو الولاية الثانية.. هل يتكرر كابوس مورينيو أم يفاجئ الجميع؟

قبل حوالي 16 عامًا، وصل جوزيه مورينيو إلى أول كلاسيكو له كمدرب لريال مدريد حاملاً آمال جماهير ريال مدريد بعد أن نجح مع إنتر في إقصاء برشلونة بقيادة بيب جوارديولا من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

كان البرتغالي هو الرجل الذي كان المدريديستا ينتظرونه لوقف الهيمنة الكاتالونية، لكن لقاءه الأول مع منافسه تحول إلى واحدة من أصعب الليالي في مسيرته حيث خسر 5-0 في الكامب نو.

والآن يعود مورينيو إلى نفس الأرض في فترته الثانية مع ريال مدريد، لكن الظروف المحيطة بالكلاسيكو تبدو مختلفة، مع تفوق برشلونة في نتائج الدوري بفارق ست نقاط بين الفريقين وضغوط حول المدرب البرتغالي بعد بداية وعرة.

تحقق من هذا المنشور على Instagram

تم نشر مشاركة بواسطة 365Scoresarabic (@365scoresarabic)

بين الماضي والحاضر، يطرح السؤال: هل سيواجه مورينيو كابوسا جديدا في الكامب نو، أم سينجح في تحويل الكلاسيكو إلى نقطة انطلاق مختلفة تماما عن تجربته الأولى؟

من فاتح برشلونة إلى ضحية الخمسة

عندما تولى مورينيو تدريب ريال مدريد في صيف 2010، لم يكن مجرد مدرب جديد ينضم إلى النادي الملكي، بل كان مشروعا لمواجهة برشلونة الذي فرض سيطرته على الكرة الإسبانية والأوروبية تحت قيادة غوارديولا.

جوزيه مورينيو – بيب جوارديولا – برشلونة – إنتر ميلان – المصدر (صور غيتي)
جوزيه مورينيو – بيب جوارديولا – برشلونة – إنتر – المصدر (صور غيتي)

كانت ثقة جماهير ريال مدريد في المدرب البرتغالي مفهومة. وقبل أشهر قليلة، قاد إنتر لإقصاء برشلونة من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بفوزه عليه 3-2 في مجموع المباراتين، قبل أن يرفع اللقب الأوروبي على حساب بايرن ميونخ.

لكن النجاح الأوروبي لم يكن ضماناً للتفوق في الكلاسيكو. في 29 نوفمبر 2010، دخل ريال مدريد ملعب الكامب نو متصدراً الدوري الإسباني ولم يخسر أي مباراة منذ تولي مورينيو المسؤولية.

بعد 90 دقيقة كانت النتيجة مثيرة: فاز برشلونة 5-0، بأهداف تشافي هيرنانديز وبيدرو رودريجيز وديفيد فيا الذي سجل وجيفيرين سواريز، اللاعب الشاب الذي جعل أبيدال يرفع يده أمام الجماهير وفي وجه مورينيو، مشيراً إلى المؤشر الخماسي الكاسح.

برشلونة وريال مدريد 2010 – المصدر (صور غيتي)
برشلونة وريال مدريد 2010 – المصدر (صور غيتي)

كانت هذه الهزيمة الأولى لمورينيو أمام ريال مدريد، وجاءت بأقسى طريقة أمام المنافس الذي اصطف خصيصًا لمحاولة إيقافه. ولم يقدم المدرب البرتغالي أي أعذار لما حدث، بل اعترف بعد المباراة بأن برشلونة كان الأفضل وأن أداء فريقه كان سيئا.

ومع ذلك، فإن اللعب الخماسي لم يكن نهاية عمل مورينيو في مدريد. وبعد تلك الصدمة، واصل بناء فريق قادر على منافسة برشلونة وفاز بكأس الملك الإسباني في نفس الموسم. ثم قاد ريال مدريد إلى لقب الدوري الإسباني في موسم 2011–12، وسجل 100 نقطة في إنجاز تاريخي أنهى هيمنة برشلونة على المنافسة.

وهكذا، تحولت الهزيمة التي بدت حينها وكأنها تبشر باتساع الفجوة بين الفريقين، إلى إحدى مراحل تجربة انتهت بقدرة ريال مدريد على استعادة اللقب المحلي وإعادة بناء ريال مدريد الذي هيمن على أوروبا حتى بعد رحيل جوزيه مورينيو.

جوزيه مورينيو - ريال مدريد - برشلونة - المصدر: chatgpt
جوزيه مورينيو – ريال مدريد – برشلونة – المصدر: chatgpt

الفصل الثاني كلاسيكو.. مورينيو تحت الضغط

وهذه المرة، لن يصل مورينيو إلى الكامب نو في ظل نفس الظروف التي أحاطت بوصوله الأول. ويدخل هانسي فليك لاعب برشلونة المباراة بعد أن حافظ على شباكه نظيفة في أول تسع مباريات له في الدوري الإسباني، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 21 نقطة مقابل 27 للفريق الكاتالوني.

كما خسر ريال مدريد ستة من مبارياته السبع الأخيرة في الكلاسيكو قبل مباراة الغد، وهي حصيلة تزيد من حساسية المباراة بالنسبة لمدربهم الجديد، الذي تتوقع جماهير النادي أنه سيعيد الفريق إلى موقع المنافس القادر على فرض الشروط في مواجهة المنافس التاريخي.

جوزيه مورينيو - ريال مدريد
جوزيه مورينيو – ريال مدريد – المصدر: صور غيتي

لكن الصورة ليست من جانب واحد. ويدخل ريال مدريد المباراة على خلفية سلسلة من الانتصارات، أبرزها الفوز 4-1 على لايبزيج وإشبيلية، وهو ما يمنح مورينيو الفرصة للاستفادة من التحسن الأخير في الأداء، بدلاً من التعامل مع المباراة باعتبارها امتدادًا حتميًا للمصائب السابقة.

في المقابل، مني برشلونة بأول هزيمة هذا الموسم أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بنتيجة 4-2، كاشفة عن بعض المشاكل الدفاعية التي قد تمنح ريال مدريد فرصا لاستغلال المساحات، خاصة إذا تمكن من التغلب على الضغط الكتالوني والوصول إلى مرمى الخصم سريعا.

هل التاريخ يعيد نفسه؟

المقارنة بين كلاسيكو 2010 ومواجهة 2026 مغرية، لكنها لا تعني أن النص القديم يمكن تكراره حرفيا. يتمتع مورينيو الحالي بتاريخ طويل في إدارة المباريات الكبيرة ويدخل ريال مدريد المواجهة في حالة أفضل من نتائجه المبكرة في الموسم، على الرغم من فارق النقاط ومستوى الثبات الذي أظهره برشلونة في الدوري.

وتبقى نقطة التحول الأهم هي قدرة المدرب البرتغالي على إدارة تفاصيل المباراة. وإذا تمكن من الحد من تأثير لاعبي خط وسط برشلونة وحماية دفاعه من التحركات السريعة، فيمكنه إيجاد طريقة لنتيجة تعيد الثقة في عمله.

ومع ذلك، إذا فرض فليك إيقاعه مبكرًا وأجبر ريال مدريد على الركض خلف الكرة، فإن بعض خصائص الهيمنة الكاتالونية التي جعلت مواجهة 2010 ذكرى مؤلمة لفريق مدريد يمكن أن تتكرر.

جوزيه مورينيو - هانسي فليك - ChatGPT
جوزيه مورينيو – هانسي فليك – ChatGPT

ولا يحتاج مورينيو إلى الفوز بخماسيات أو تقديم أداء متميز ليثبت أن عودته مختلفة عن تجربته الأولى، بل يحتاج إلى تحقيق نتيجة تعيد توازن المنافسة وتمنح فريقه دفعة في سباق اللقب ويكسر عنقودية برشلونة التي استمرت من أنشيلوتي مرورا بألونسو ثم أربيلوا، باستثناء فوز واحد كان لتشافي الموسم الماضي.

قبل 16 عامًا، دخل مورينيو الكلاسيكو كرجل قادر على الإطاحة ببرشلونة، لكنه غادر الكامب نو مثقلًا بهزيمة تاريخية. لكنه عاد الآن إلى نفس المكان، وهو يعلم جيدًا حجم التحدي ويدرك أن مباراة واحدة يمكن أن تغير مسار موسمه ويمكن أيضًا أن تفتح جرحًا قديمًا لم ينساه مشجعو ريال مدريد.

والسؤال معلق حتى صافرة النهاية: هل سيكتب مورينيو فصلاً جديداً في قصص الكلاسيكو العظيمة أم أن الكامب نو سيصبح مرة أخرى مسرحاً لكابوس مدريد؟

الصالح نيوز :
من خماسية كامب نو إلى كلاسيكو الولاية الثانية.. هل يتكرر كابوس مورينيو أم يفاجئ الجميع؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى