ريال مدريد

الصالح نيوز : انتصار الكلاسيكو لا يكفي.. مورينيو أمام اختبار مرهق في 6 أيام

الصالح نيوز : انتصار الكلاسيكو لا يكفي.. مورينيو أمام اختبار مرهق في 6 أيام

الصالح نيوز : انتصار الكلاسيكو لا يكفي.. مورينيو أمام اختبار مرهق في 6 أيام

هذه هي كرة القدم

ملخص

الفوز 2-1 على برشلونة لم يمنح جوزيه مورينيو فرصة طويلة للاحتفال، إذ يستعد ريال مدريد لخوض ثلاث مباريات خارج ملعبه خلال ستة أيام، في جدول يضع جاهزية اللاعبين وقدرة المدرب البرتغالي على إدارة الجهد تحت ضغط كبير.

ويأتي هذا التحدي في وقت يسعى فيه الفريق الملكي إلى الحفاظ على زخمه بعد الكلاسيكو ومواصلة المنافسة على صدارة الدوري الإسباني وتعزيز موقعه في دوري أبطال أوروبا.

التفاصيل

قلص ريال مدريد الفارق مع برشلونة إلى ثلاث نقاط بعد فوزه في الكلاسيكو على ملعب كامب نو، لكن المرحلة المقبلة تتطلب من مورينيو التعامل مع اختبار مختلف عنوانه ضغط المباريات والحركة المستمرة.

وبحسب التفاصيل التي أوردتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن الفريق سيلعب ثلاث مباريات خارج أرضه، أمام راسينغ سانتاندر، وأيك أثينا وفالنسيا، خلال ستة أيام فقط، قبل فترة التوقف الدولية.

تبدأ الرحلة بمواجهة راسينغ سانتاندر في الدوري الإسباني في الأول من نوفمبر، ثم ينتقل الفريق إلى أثينا لمواجهة آيك اليوناني في 4 نوفمبر، قبل أن يختتم هذه السلسلة بمواجهة فالنسيا على ملعب الميستايا في 7 نوفمبر. ولا تقتصر صعوبة الروزنامة على تقارب المواعيد، بل تمتد إلى السفر بين المدن وضرورة الحفاظ على التركيز والجاهزية البدنية في ثلاث مباريات متتالية خارج الديار.

وسبق أن انتقد مورينيو الجدول الزمني، معتبرا أن إقامة مباراة فالنسيا يوم الأحد بدلا من السبت كان سيمنح لاعبيه يوما إضافيا للراحة، لكن الأمر لا يتعلق بقرارات رابطة الدوري وحدها، إذ تشير التقارير إلى أن ريال مدريد طلب إقامة مباراته خارج أرضه في هذه الجولة، ضمن الترتيبات المتعلقة باستضافة حدث لكرة القدم الأمريكية على ملعبه.

وهذا التفصيل يضع إدارة النادي والمدرب أمام معادلة معقدة. قد تفرض المصالح التجارية والتنظيمية ترتيبات معينة، لكن الفريق يتحمل في النهاية عواقبها على أرض الملعب. وسيتعين على مورينيو الموازنة بين الحفاظ على العناصر الأساسية واستخدام البدلاء، دون التضحية بالنتائج في مرحلة يسعى فيها ريال مدريد إلى الاقتراب من برشلونة في الدوري.

ويمتلك الفريق الملكي حافزاً إضافياً لمواصلة الزخم، بعد تحقيقه خمسة انتصارات متتالية، بحسب ما جاء في التقرير، ووضع نفسه في موقع جيد في دوري أبطال أوروبا بتحقيق النتيجة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى، لكن الحفاظ على هذا المسار يتطلب التعامل مع ضغط الجدول دون استنزاف اللاعبين أو خسارة النقاط في الدوري.

وبعد تجاوز الكلاسيكو بنجاح، لن يكون التحدي الحقيقي أمام مورينيو هو الحفاظ على أصداء الفوز، بل تحويله إلى نقطة انطلاق لسلسلة جديدة من النتائج الإيجابية، وستكشف الأيام الستة المقبلة مدى قدرة المدرب البرتغالي على إدارة الجهد والخيارات المتاحة، في مرحلة قد تؤثر نتائجها على مسار ريال مدريد قبل فترة التوقف الدولي.

الصالح نيوز : انتصار الكلاسيكو لا يكفي.. مورينيو أمام اختبار مرهق في 6 أيام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى