الصالح نيوز : تنس طاولة – محمد ممتاز يتحدث بعد شطبه ويكشف تفاصيل واقعة زينة فاروق

الصالح نيوز :
تنس طاولة – محمد ممتاز يتحدث بعد شطبه ويكشف تفاصيل واقعة زينة فاروق
تحدث مدرب تنس الطاولة محمد ممتاز بعد إقالته من الاتحاد المصري عقب أزمته مع زينة فاروق.
أعلن الاتحاد المصري لكرة الطاولة، إقالة محمد ممتاز المدير الفني، بعد أزمة الطفلة زينة فاروق البالغة من العمر 10 سنوات.
اعتدى محمد ممتاز على زينة فاروق خلال مشاركتها في منافسات أسبوع الأمل الدولي للاعبين واللاعبات تحت 12 سنة، والتي أقيمت في مدينة شيفيلد الإنجليزية.
وقال محمد ممتاز، مدرب زينة فاروق، عبر قناة مودرن: “زينة فاروق ستكون بطلة أولمبية إن شاء الله، وكان لي نصيب من التدريب في نادي أهلي فاقوس، وبالصدفة رأيت زينة التي كان عمرها 5 سنوات وقتها، وتوقعت تألقها في المستقبل، وتحدثت مع أهلها وفوجئت بتواصلهم معي لأكون مدربا لها، رغم أن مكان تدريبي في القاهرة”.
وتابع: “بالنسبة لي، زينة هي علاقة أب وابنته، فهي أول لاعبة بدأت معها من الصفر حتى وصلت إلى المستوى الذي هي عليه الآن، لقد أصبحنا أنا وعائلتها عائلة واحدة، وأكاد أراها أكثر من أطفالي”.
وأوضح: «سافرت مع زينة فاروق إلى أكثر من 15 بطولة خارجية سواء عربية أو أوروبية».
وكشف أن “زينة صنفت رقم 15 في بطولة شيفيلد ورغم ذلك تعادلت مع المصنفين الأول والثاني. المباراة الحادثة كانت ضد لاعبة فنلندية ورغم تقدم زينة 2-1 إلا أن التوتر أثر عليها وأخبرتني خلال المباراة أنني شعرت بعدم التركيز والنتيجة لا تهمني. وقتها صافحتها وقلت لها بكل عفوية (عمي يبقى حرام عليك) بلمسة يدي على ذقنها، ولم يظهر للناس أني صفعتها، وهذا غير صحيح”.
وأضاف: «بعد الحادثة مباشرة التقينا معًا وجلسنا في الملعب نشاهد المباريات، وبعد دقائق لعبنا ضد لاعب صيني وفزنا بالمباراة».
وأكد: “علاقتي بزينة هي علاقة أب وابنته، وفيديو الحادثة تم تسريعه بالذكاء الاصطناعي، فظهر وكأن الصفعة قوية ولكنها أخف من ذلك بكثير، ولدي تقرير يثبت ذلك”.
وتابع: “هذه الواقعة جاءت على طبق من ذهب لشخص ينافس الاتحاد المصري لتنس الطاولة، وهو أمين صندوق الاتحاد السابق، وهو أول من نشر الفيديو والسبب في تحويل الأمر إلى قضية رأي عام”.
وكشف “لو رأت الشرطة الإنجليزية أنني مدان في تلك الحادثة، لما غادرت هناك أصلا، وكل ما حدث هو أنهم أعطوني (تحذيرا خفيفا) ويمكنني زيارة إنجلترا بشكل طبيعي”.
وعندما سُئل إن كنت ستقبلين رؤية ابنتك في نفس وضع زينة، أجاب: “أنا في الأساس أتعامل مع زينة لأنها ابنتي، وأعلم جيدًا أنني لن أختار مدربًا لابنتي إلا إذا كنت أعرف جيدًا أنه يهتم بمصالحها أكثر مني”.
وتابع: “صدمت بقرار إقالتي من اتحاد كرة الطاولة، الأول كان إنذارا أو إنذارا، لكني أعلم جيدا أن القرار جاء لتهدئة الرأي العام، وسأقدم استئنافا على القرار وأتمنى إعادة النظر فيه”.
واختتم محمد ممتاز تصريحاته، “لقد سُئل زينة بشكل واضح وصريح من قبل ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبية، عن الواقعة، فأجابت أنها لم تُصفع وأننا ذهبنا لتناول العشاء معًا بعدها مباشرة، بطبيعة الحال”.








