الصالح نيوز : بقيادة ياسر إدريس.. مصر تعادل أفضل حصيلة ذهبية فى تاريخ أولمبياد الشباب

الصالح نيوز : بقيادة ياسر إدريس.. مصر تعادل أفضل حصيلة ذهبية فى تاريخ أولمبياد الشباب
في حكاية جديدة من المجد الأولمبي، تواصل مصر كتابة سطور من التألق في سماء داكار، بعد نجاح أبطال الوفد المصري في الفوز بـ 3 ميداليات ذهبية حتى الآن، معادلة أفضل رصيد ذهبي في تاريخ مشاركة مصر في دورة الألعاب الأولمبية للشباب، المسجلة باسم نسخة بوينس آيرس 2018، في إنجاز جديد لمنظومة العمل الأولمبي المصري بقيادة المهندس ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية.
ولم يكن الوصول إلى هذا الرقم مجرد صدفة عابرة في جدول الميداليات، بل نتيجة الحضور القوي لأبطال مصر في منافسات البطولة، وقدرتهم على تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، بعد أن تجاوزوا رصيد الذهب في نسختي سنغافورة 2010 ونانجينغ 2014، ومعادلة الرقم الأفضل في تاريخ المشاركات المصرية، رغم أن منافسات داكار 2026 لا تزال تحمل المزيد من الفرص.
قراءة التاريخ الأولمبي المصري تكشف قيمة ما تحقق في السنغال. وفي النسخة الأولى التي استضافتها سنغافورة عام 2010، فازت مصر بميداليتين ذهبيتين، وكررت نفس النتيجة في نسخة نانجينغ الصينية عام 2014، قبل أن ترتفع النتيجة إلى 3 ذهبيات في بوينس آيرس بالأرجنتين عام 2018، وهو الرقم الذي حققه أبطال مصر مرة أخرى في داكار، بعد ثماني سنوات من الانتظار.
وكان السباح المتألق زين هشام صاحب العلامة الذهبية المزدوجة، بعد أن فرض اسمه بقوة على منافسات السباحة، حيث توج بميداليتين ذهبيتين في سباق 100 متر فراشة بزمن 52.16 ثانية، وسباق 50 متر فراشة بزمن 24.06 ثانية، مما أعطى مصر دفعة استثنائية، وأكد أن الموهبة المصرية قادرة على إحداث الفارق في أكبر المحافل الدولية.
واكتملت الثلاثية الذهبية بتألق سندس سنبل، لاعبة منتخب مصر للووشو كونغ فو، التي اعتلت منصة التتويج بعد تصدرها مسابقة “الجونشو” بأسلوب العصا برصيد 9330 نقطة، مسجلة إنجازا تاريخيا كأول لاعبة مصرية تفوز بميدالية في تاريخ مشاركة الووشو كونغ فو في الألعاب الأولمبية للشباب.
ويحمل الإنجاز المصري في داكار أبعاداً تتجاوز الميداليات الثلاث، بقيادة المهندس ياسر إدريس من المنظومة الأولمبية، وحرصه على متابعة المهمة، ودعم الأبطال، والتنسيق مع الاتحادات الرياضية، بروح الفريق الواحد، وهو ما يعكس أهمية تكامل الأدوار بين اللجنة الأولمبية والاتحادات والأجهزة الفنية واللاعبين في تحقيق الإنجازات.
والأهم من ذلك أن الرقم التاريخي لا يزال قابلاً للزيادة. وتستمر المنافسات حتى 13 نوفمبر، والفرصة قائمة أمام أبطال مصر لتحقيق أفضل رصيد ذهبي في تاريخ مشاركتهم في أولمبياد الشباب، وتجاوز رقم 2018، وتحويل ثلاثية داكار إلى علامة فارقة جديدة في سجل الرياضة المصرية.
ويتنافس المنتخب المصري في البطولة بوفد يضم 45 لاعباً ولاعبة، يتنافسون في 19 لعبة رياضية، ويطمح إلى مواصلة حصد الميداليات ورفع العلم المصري على منصات التتويج.
ثلاث ميداليات ذهبية أعادت مصر إلى قمة تاريخها الأولمبي للشباب، لكن الطموح في داكار أكبر من معادلة رقم قديم. الهدف الآن هو كتابة رقم جديد يليق بأبطال مصر ونظام يؤمن بأن صناعة المجد لا تقف عند حدود ما تم تحقيقه.




