ريال مدريد

الصالح نيوز : خطة مورينيو السرية لاستنساخ تجربة باريس سان جيرمان

الصالح نيوز : خطة مورينيو السرية لاستنساخ تجربة باريس سان جيرمان

الصالح نيوز : خطة مورينيو السرية لاستنساخ تجربة باريس سان جيرمان

هذه هي كرة القدم

ملخص

  • مورينيو يضع خطة لإدارة الأحمال البدنية وتوزيع دقائق المشاركة داخل ريال مدريد.
  • حصل أردا جولر وتشواميني على فترات راحة إضافية بعد ضغط المباريات.
  • تمثل تجربة لويس إنريكي مع باريس سان جيرمان نموذجًا يستلهم منه المدرب البرتغالي.
  • الفارق في قوة المنافسة في إسبانيا يجبر ريال مدريد على تطبيق سياسة تناوب أكثر حذراً.

التفاصيل

لا يريد جوزيه مورينيو أن يصل ريال مدريد إلى المراحل الحاسمة من الموسم وهو يعاني من إرهاق لاعبيه، لذلك بدأ مبكرا بإعادة تنظيم طريقة التعامل مع المجهود البدني، مستفيدا من تجربة باريس سان جيرمان بقيادة لويس إنريكي في توزيع دقائق المشاركة ومنح اللاعبين الأساسيين فترات كافية للتعافي.

وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن خطة المدرب البرتغالي تعتمد على المراقبة الدقيقة لحالة كل لاعب، بدلا من تطبيق برنامج موحد على المجموعة بأكملها. ولا تقتصر الإجراءات على إراحة بعض النجوم خلال المباريات، بل تشمل أيضا أيام راحة إضافية وبرامج فردية لاستعادة جاهزيتهم البدنية والذهنية.

وكان أردا جولر وأوريلين تشواميني من أحدث المستفيدين من هذه السياسة، بعد أن خاضا سلسلة من المباريات القوية، فقرر الجهاز الفني منحهما وقتا إضافيا للتعافي، ومن المتوقع أن تشمل الإجراءات أسماء أخرى، وفقا لنسب المشاركة وحالة كل لاعب.

ويبرز باريس سان جيرمان كنموذج لهذه الفلسفة، بعدما وزع لويس إنريكي دقائق نجومه في الدوري الفرنسي بطريقة لافتة. وباستثناء فيتينيا الذي شارك في 2121 دقيقة، لم يتجاوز أي من اللاعبين البارزين حاجز نصف الدقائق المتاحة في المسابقة. ولعب خفيتشا كفاراتسخيليا 1483 دقيقة، وأشرف حكيمي 1374، وجواو نيفيز 1287، وفابيان رويز 1129، فيما شارك عثمان ديمبيلي في 1062 دقيقة فقط.

وتظهر هذه الأرقام حجم المساحة التي يمنحها المدرب الإسباني للاعبيه من أجل استعادة طاقتهم، لكن نقل التجربة إلى ريال مدريد لن يكون سهلا بالدرجة نفسها، في ظل قوة المنافسة في الدوري الإسباني وضغط المباريات، مما يقلل هامش الخطورة بإراحة اللاعبين الأساسيين.

ولذلك يسعى مورينيو للاستفادة من الفكرة دون تقليدها حرفيا، من خلال اختيار توقيت الراحة حسب ظروف كل لاعب، وتحقيق التوازن بين الحفاظ على النتائج الحالية وتجنب الضغوطات المتراكمة. ولن يُقاس نجاح الخطة بعدد التغييرات أو أيام الراحة، بل بقدرة ريال مدريد على الحفاظ على جاهزية لاعبيه عندما تدخل المنافسات مراحلها الأكثر صعوبة.

الصالح نيوز : خطة مورينيو السرية لاستنساخ تجربة باريس سان جيرمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى