الصالح نيوز : صورة – فرق شاسع بين ريال مدريد وبرشلونة

الصالح نيوز : صورة – فرق شاسع بين ريال مدريد وبرشلونة


هذه هي كرة القدم
ملخص
سلط طرد لاعب ريال بيتيس فاكوندو بيرنال أمام برشلونة، خلال المواجهة التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني 5-2، الضوء على الفارق اللافت بين برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد من حيث الطرد ودقائق اللعب، سواء المتفوق أو الأقل عدديا، خلال العقد الماضي. وتظهر الإحصائيات المنشورة تفوق برشلونة بفارق كبير في صافي دقائق الزيادة في الأرقام، إضافة إلى حصوله على أفضل نتيجة بين الأندية الثلاثة في فارق الطرد بين لاعبيه ومنافسيه.
التفاصيل
لم يكن طرد فاكوندو بيرنال، لاعب ريال بيتيس، أمام برشلونة مجرد حادثة أثرت على نتيجة المباراة، بل أعاد فتح النقاش حول الخلافات الانضباطية والعددية بين كبار اللاعبين في الدوري الإسباني خلال السنوات العشر الماضية، بعد حصول اللاعب على بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 54 بعد توجيه ركلة رأس إلى لامين يامال.
استغل برشلونة النقص العددي لدى منافسه خلال المباراة التي انتهت بفوزه 5-2، في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، لكن الأرقام التي نشرها حساب “مستر تشيب” المتخصص في الإحصائيات، تكشف أن التفوق العددي لم يقتصر على هذه المباراة، بل ظهر بشكل أكثر وضوحا في رصيد الفريق الكتالوني خلال العقد الماضي.
وبحسب الإحصائيات، لعب برشلونة 1333 دقيقة بتفوق عددي على منافسيه، مقابل 471 دقيقة لعبها برقم أقل، ليصل الفارق الصافي لصالحه إلى 862 دقيقة.
في المقابل، لعب ريال مدريد 570 دقيقة بتفوق عددي، مقابل 661 دقيقة بنقص عددي، بصافي فارق سلبي قدره 91 دقيقة. أما أتلتيكو مدريد فسجل 499 دقيقة تفوقاً عددياً مقابل 829 دقيقة لعبها بنقص عددي، ليصل صافي الفارق السلبي إلى 330 دقيقة.
وتظهر الاختلافات أيضًا عند مقارنة حالات الطرد؛ وشهدت مباريات برشلونة طرد 30 لاعبا من صفوفه مقابل 55 لاعبا من الفرق المنافسة بفارق إيجابي 25 حالة لصالحه.
أما ريال مدريد، فطرد لاعبوه في 35 مناسبة، مقابل 38 طرداً للاعبي منافسيه، ليصل الفارق الإيجابي إلى ثلاث حالات فقط. في المقابل، تم طرد 45 لاعباً من أتلتيكو مدريد، مقابل 29 لاعباً من الفرق المنافسة، بفارق سلبي قدره 16 حالة.
وتقتصر هذه الأرقام على حالات طرد اللاعبين داخل الملعب، دون احتساب البطاقات الحمراء الممنوحة للبدلاء.
وتعكس الإحصائيات فارقا واضحا في نتيجة التفوق العددي بين الأندية الثلاثة، إذ يتمتع برشلونة بأفضلية كبيرة في الدقائق الصافية التي لعبها مع زيادة عددية. إلا أن هذه الأرقام وحدها لا تفسر أسباب الاختلاف، ولا تثبت وجود انحياز للتحكيم، إذ تتطلب مثل هذه الاستنتاجات دراسة ظروف الطرد وأسبابه وتوقيته خلال نفس الفترة.




