الصالح نيوز : هل سربت “ليكيب” نتيجة الكرة الذهبية؟ مفاجأة بشأن صورة مبابي

الصالح نيوز :
هل سربت “ليكيب” نتيجة الكرة الذهبية؟ مفاجأة بشأن صورة مبابي
كلما اقترب موعد الكشف عن هوية نجم الكرة الذهبية، كلما زادت الشائعات والتسريبات التي ستترك أنفاس مشجعي كرة القدم.
تحولت خلال الساعات القليلة الماضية، صورة متداولة منسوبة لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، إلى قنبلة إعلامية أثارت جدلا واسعا، منذ أن أظهرت نجم ريال مدريد، كيليان مبابيوكأنه الفائز الرسمي بأغلى جائزة فردية.
هل أحرقت الصحيفة الشهيرة المفاجأة أم أن هناك خدعة ذكية؟
مبابي يتصدر استطلاع ليكيب. ما حقيقة من فاز بالكرة الذهبية؟
وبمجرد انتشار الصورة، اعتقد الكثيرون أن المهاجم الفرنسي حسم المباراة مبكرًا لصالحه.

ولكن مع القليل من البحث والتدقيق، تبين أن الأمر ليس أكثر من مجرد عاصفة في فنجان شاي! ولم تكن الصورة تسريبا سريا لنتائج التصويت الرسمي، بل كانت ببساطة نتيجة استطلاع للرأي نشرته الصحيفة لجمهورها على الإنترنت قبل موعد الحفل المرتقب.
وعلى الرغم من أنه كان مجرد تصويت شعبي، إلا أن لغة الأرقام تسببت في صدمة مدوية.
وتصدر مبابي عرش الأفضلية العامة بنسبة 34% من الأصوات، ليبقى في المركز الثاني خلف النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (24%)، بينما جاء الإنجليزي هاري كين في المركز الثالث (8%).
الصدمة الأكبر كانت الغياب التام للجوهرة الإسبانية لامين يامال، الذي فشل في الحصول على إشارة مشرفة واحدة في المراكز الثلاثة الأولى، وهو ما تجاهله المشاركون في التصويت بشكل واضح!
Kylian Mbappé موجود حاليًا في تصويتك لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026! أحب توقعاتك واختر النظارات الشمسية المستقبلية من الكأس. الأشياء في باريس ➡️ https://t.co/E97FkceUJm https://t.co/HFS8H3pkLg
– ليكيب (lequipe) 12 أكتوبر 2026
لم تقتصر حمى الاستطلاع على اللاعبين فقط. وفي فئة المديرين، فرض الإسباني لويس إنريكي هيمنته المطلقة على الملعب بنسبة 71%.
هذا الرقم الضخم جعله يغني منفردا خارج المجموعة متفوقا بفارق كبير على مواطنه لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (20%)، فيما اكتفى ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال بنسبة متواضعة لا تزيد عن 5.6%.
وستبقى كل هذه الاستطلاعات مجرد أرقام افتراضية وتكهنات عامة تغذي إثارة منصات التواصل الاجتماعي حتى تصل اللحظة الحاسمة يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026.
وسيتم بعد ذلك فتح المظاريف المختومة على مسرح مسرح بلاديوم لندن القديم في العاصمة البريطانية، ليعرف العالم أجمع من هو الملك الحقيقي المتوج بالذهب، بعيدا عن التسريبات العامة وتمنيات الصحف!




