الصالح نيوز : مورينيو يقلب روتين ريال مدريد .. تدريبات أقصر وقرار مفاجئ قبل كل مباراة

الصالح نيوز : مورينيو يقلب روتين ريال مدريد .. تدريبات أقصر وقرار مفاجئ قبل كل مباراة


هذه هي كرة القدم
كشف ماريو كورتيجانا عن التغييرات التي يجريها جوزيه مورينيو في نظام العمل اليومي داخل ريال مدريد، من التدريبات إلى الإعداد للمباريات.
وقلص المدرب البرتغالي مدة الحصص التدريبية إلى ما بين 60 و75 دقيقة، مع زيادة كثافتها والتركيز على العمل بالكرة، إضافة إلى إلزام اللاعبين بالوصول مبكرا وتناول وجبة الإفطار معا..
ويفضل مورينيو إبلاغ لاعبيه بالتشكيلة الأساسية في اليوم السابق للمباراة، كما يحافظ على التواصل الشخصي معهم، في إطار سعيه لتعزيز الثقة والاستقرار داخل غرفة الملابس.
التفاصيل:
كشف ماريو كورتيجانا الصحفي بصحيفة “ذا أثليتيك” تفاصيل جديدة عن أسلوب جوزيه مورينيو في إدارة ريال مدريد، موضحا أن المدرب البرتغالي أعاد تنظيم تفاصيل الحياة اليومية للفريق، دون اللجوء بالضرورة إلى تغييرات جذرية في طريقة تعامله مع اللاعبين.
وتتراوح مدة الحصص التدريبية تحت قيادة مورينيو بين 60 و75 دقيقة، لكنها تتميز بالكثافة الأكبر والتركيز الواضح على العمل بالكرة. كما يشترط على اللاعبين الوصول إلى مدينة الفالديبيباس الرياضية قبل ساعة ونصف إلى ساعتين من موعد التدريب، والالتزام بتناول وجبة الإفطار معًا.
استعدادًا للمباريات، اقتصر مورينيو على اجتماعات تحليل الفيديو على الأيام التي تسبق المباريات، وتنظيم جلسات إضافية لبعض اللاعبين عند الحاجة، كما قلل من عدد أفراد الطاقم المرافقين للفريق خلال الرحلات إلى المباريات خارج المنزل، فيما لا يبدو قلقًا بشأن تسريبات التشكيلة، رغم أن هذه المسألة أغضبته خلال فترته الأولى مع النادي.
ومن أبرز تفاصيل نهجه الحالي هو تفضيله إبلاغ اللاعبين بالتشكيلة الأساسية في اليوم السابق للمباراة، إذ يرى أن ذلك يساعدهم على الاستعداد ذهنيا ويحفزهم، فضلا عن تجنب التوتر يوم المباراة.
وكشف التقرير أيضًا عن مقدار الوقت الذي يقضيه مورينيو وطاقمه في الفالديبيباس، حيث نقل عن مصدر مقرب من النادي قوله إن المدرب ينام هناك معظم الأيام تقريبًا. كما أن مورينيو تواصل شخصياً مع اللاعبين قبل بداية الموسم، واستمر في التواصل معهم بشكل منتظم، وهي خطوة تحظى بالتقدير داخل الفريق.
النقطة الأهم في هذه التفاصيل هي أن مورينيو لا يركز فقط على ما يحدث خلال الـ90 دقيقة، بل يحاول تنظيم البيئة المحيطة باللاعبين أيضًا. الدورات التدريبية الأقصر والأكثر كثافة، ووجبات الإفطار الجماعية، والإعلان المبكر عن التشكيلة، كلها خطوات تهدف إلى تقليل التوتر ورفع مستوى الاستعداد الذهني.
يأتي ذلك في وقت يحتاج فيه ريال مدريد إلى تثبيت أسلوبه تحت قيادة مدربه، قبل مواجهة برشلونة في الكلاسيكو، لكن هذه الإجراءات، مهما بدت منظمة، ستظل بحاجة إلى إثبات فعاليتها أمام خصم قوي وفي مباراة تحمل ضغطا استثنائيا.
هل تفاصيل مورينيو اليومية ستمنح ريال مدريد أفضلية ذهنية وتكتيكية في الكلاسيكو أم أن الاختبار الحقيقي سيبقى على أرض الملعب؟




