منوعات

اغرب القبائل التي لم تتغير عاداتهم وتقاليدهم حتى عام 2021 اليكم بعض القبائل الغريبة

حضارة قبائل كما هي منذ قدم الازل

تبقى العديد من القبائل الغريبة حول العالم والتي تحتضن ثقافاتها الغريبة وعاداتها المثيرة بالرغم من العالم الجديد الذي نعيش فيه وبالرغم من غرابة تلك القبائل إلا أن العالم يعتبرها رائعة للغاية لدرجة أنهم لا يتركونهم وشأنهم.

فالكثير من القبائل تعيش حياة منعزلة تمام ولا تأبه لما وصل إليه العالم الخارجي من تطور، بالإضافة إلى أنهم يحافظون على معتقدات وتقاليد وعادات تمتد إلى قرون عديدة، ومن خلال هذه المقالة نقدم ما توصلنا إليه حول بعض القبائل النائية.

الحارس أو شعب السينتيليين

من الأشخاص القلائل الذين لم يتم التواصل معهم في العالم هم رجال قبيلة الحارس الذيبن يقاومون أي شكل من أشكال التواصل بالعالم الخارجي.

تعيش قبيلة الحارس في الهند وبالتحديد في جزيرة نورث سينتينيل في جزر أندامان; بالتالي فنهم يشعرون بالفخر بأنهم يسيطرون على جزيرة كاملة لأنفسهم; ذلك ما يشكل خصوصية كبيرة لهم.

كذلك فهم يرمون كل من يحاول التواصل معهم بالرماح، سواء كانوا من راكبي السفن أو الحطابين أو أي دخيل غريب كما يعتبرونه.

الغريب في الأمر أن الحكومة الهندية تعطي الحق لقبيلة السينتيليين بأنهم شعبا ذا سيادة; بالتالي تمنحهم الحق في مهاجمة أي دخيل بأي شكل من الأشكال.

شعب تشوكشي

يعتبر الموطن الأصلي لشعب تشوكشي في شبه جزيرة بحر تشوكشي وشواطئه داخل الإتحاد الروسي; ويحافظ أهل هذه القبيلة على الأسلوب التقليديي لحياتهم مثل باقي القبائل التي استطاعت أن تميز نفسها من خلال حفاظها على تقاليدها بعيدا عن أي مجتمعات أخرى، كما أنهم يصدون كل الغرباء والدخلاء على قراهم.

جدير بالذكر أن مناخ تشوكشي قاسي للغاية; حيث في فصل الشتاء تنخفض درجات الحرارة حتى تصل في بعض الأحيان إلى 45 درجة مئوية تحت الصفر; أما في فصل الصيف فتكون أقصى درجات الحرارة 10 درجة مئوية فقط.

يطلق على قبائل تشوكش لقب الناجين النهائيين; ذلك لأنهم تمكنوا من النجاة من محاولات الاتحاد السوفيي في إخمادهم، بالإضافة إلى محافظتهم الحقيقية على ثقافتهم.

شعب يالي

يعيش سكان هذه القبيلة في الشرق من وادي باليم في مرتفعات بابوا الأندونيسية.

جدير بالذكر أن كلمة يالي لا تشير إلى القبيلة أو هويتها الثقافية، لكنها تعني فقط الناس الذين يعيشون في الشرق.

ومن اهم العوامل التي ساعدت يالي في الحفاظ على تقاليدهم وأنماط حياتهم القبلية، هي الجغرافيا الصعبة التي عزلت أراضيهم إلى حد كبير; كذلك فلا يمكن الوصول إلى أماكنهم أو أراضيهم إلا سيرا على الأقدام لعدة ساعات عبر تضاريس وعرة للغاية.

لم يكن لشعب يالي أي إتصال بالعالم الخارجي حتى الستينيات من القرن الماضي; كما أنهم مازالوا يعيشون في منطقة ذات سيادة تحت سيطرة الحكومة الأندونيسية.

الغريب في الأمر أن أهل يالي يعتبرون من آكلي لحوم البشر; لكن هذا الأمر متعلق فقط بتخويف القبائل الأخرى; فإذا أرادوا أن يخوفوا قبيلة أخرى كانوا يأكلون لحم من يمسكون به منها; بالرغم من انهم نباتيون على الأغلب; لكنهم يأكلون الخنازير في الإحتفالات فقط.

بالتالي فمن أغرب عادات شعب يالي أنهم كانوا يهاجمون احتفالات القبائل الأخرى المعتدية عليهم مسبقا; ويطحنون عظام من ألقوا القبض عليهم ويخلطونها بالغبار ويلقونها في وادي القبيلة الأخرى لتخويفهم.

شعب سورما

يعيش أهل سورما في أثيوبيا في أعالي وادي أومو; وينقسم أهل سورما إلى قبيلتين هما مرسي وسوري; ذلك وفقا للطريقة التي يختارون بها تعديل أجسادهم وتأهيلهم لقبائل أخرى.

نشير إلى أهم ما يميز سكان سوريون وهو تفاخرهم عندما يريد الرجل أن يتزوج; أو عندما يبلغ سن الرشد; فيتوجب عليه أن يثبت نفسه من خلال فنون دفاعية تسمى “ساجيني”، والتي هي في الأساس مبارزة احتفالية تشير إلى قوة الرجل وتأهله لمرحلة أخرى.

كما أن الفتاة عندما تبلغ سن الزواج تقوم بكسر أسنانها السفلية بحجر، بالتالي تقطع شفتها السفلية بشفرة الحلاقة وتقوم بشدها بلوحة خشبية، بالإضافة إلى تغيير اللوحة الخشبية بعد مرور الوقت إلى لوحة خشبية أكبر منها، حتى تصل إلى الحجم أو الشكل المطلوب، كذلك بعد مرور الوقت تمتد شفة الفتاة حتى تلتف على طبقا من الصلصال وهذه هي صفات الأنثى المثيرة لدى سوريون، كذلك يزيدمهر الفتاة كلما كبر حجم شفتها.

اقرأ ايضاً

زر الذهاب إلى الأعلى