التخطي إلى المحتوى

يحتفل الاقباط الأرثوذكس مساء اليوم بما يعرف ب (برمون عيد الغطاس المجيد) فحسب تقليد الكنيسة يصوم الأقباط
إلى الغروب ولا يأكلوا إلا ما جرت العادة أن يؤكل في الأربعين المقدسة.
وتقيم الكنائس الأرثوذكسية مساء يوم الاثنين المقبل قداس عيد الغطاس المجيد وفقًا للاعتقاد المسيحي والتي تقام اليوم
الاثنين دون جمهور وهذا ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد حيث يكن القداس بحضور
البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وفق القواعد الدينية ، قاس العيد بالكاتدرائية المرقسية
في الاسكندرية وفقًا لعادته كل عام.

عيد الغطاس هو ذكرى تعميد المسيـــح

كما يشهد قداس العيد صلاة اللقان وهو أحد طقوس العيد حيث يعتقد المسيحيون أنه يتم في تقديس
ومباركة المياه والتي يتم الاحتفاظ بها طوال العام حيث تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدا الثلاثاء وفقت تقويم الكنائس الشرقية هو ذكري تعميد المسيح على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن حسب الاعتقاد المسيحي و يعتبر هذا العيد ضمن الاعياد “السيدية الكبرى” أي من الأعياد الخاصة بالمسيح.
ووفقًا لطقوس الكنيسة يستمر الاحتفال بعيد الغطاس لمدة ثلاث أيام حيث يحرص الاقباط على أداء طقس المعمودية
لأطفالهم وهو أحد أسرار الكنيسة السبع.
زور صفحة الفيسبوك 

عيد الغطاس يتميز بالأكلات الروحية

كما يشتهر و يتميز العيد عند الأقباط بوجود أطعمة روحية فعلى سبيل المثال يحتفل الأقباط في العيد بتناول (القلقاس و القصب) وهذا بسبب اعتقاد بأن القلقاس رمز روحي وهذا لأن نبات القلقاس يزرع عن طريق الدفن كاملًا تحت الأرض ثم يصبح نباتًا حيًا صالحًا للطعام وهذا لأن المعمودية هي دفن الانسان في الماء وقيامه مع المسيح كما حدث للمسيح في نهر الأردن أما تناول القصب فهذا لأن لونه أبيض يرمز للنقاء الذي توفره المعمودية عند المسيحين.
اقرا المزيد هنا