الصالح نيوز : من كامب نو إلى سانتاندير .. خلطة مورينيو السحرية تعيد الهيبة لقطار ريال مدريد

الصالح نيوز : من كامب نو إلى سانتاندير .. خلطة مورينيو السحرية تعيد الهيبة لقطار ريال مدريد


هذه هي كرة القدم
ملخص:
أشاد الصحفي الإسباني سيجورولا بالعمل الذي قام به جوزيه مورينيو مع ريال مدريد، مؤكدا أن المدرب البرتغالي أمضى شهرين في البحث عن التشكيلة المناسبة. كما أشار إلى الأداء الجيد الذي قدمه الفريق أمام برشلونة وريسينج سانتاندر، وخص بالثناء الإيفواري يان ديوماندي.
التفاصيل:
وسلط سيجورولا الضوء على العمل الذي يقوم به جوزيه مورينيو منذ توليه تدريب ريال مدريد، مشيراً إلى أن المدرب البرتغالي يحتاج إلى شهرين من البحث والتجريب للوصول إلى التشكيلة التي تناسب أفكاره. وقال: “مورينيو قضى شهرين في البحث عن التشكيلة المناسبة. في الكامب نو، قدم الفريق أداء جيدا للغاية، لكن المباراة اليوم لم تكن سهلة. أحببت جميع اللاعبين، لكن ديوماندي بشكل خاص لفت انتباهي”.
ويكتسب إشادة سيجورولا أهمية في ظل النتائج الأخيرة التي حققها ريال مدريد، بعد فوزه على برشلونة 2-1 في كامب نو، قبل أن يواصل انتصاراته بفوزه على راسينغ سانتاندر 3-0، محققا فوزه السادس على التوالي في جميع المسابقات، ويؤكد التطور الذي أظهره الفريق على مستوى الأداء والنتائج.
وكان يان ديوماندي أحد أبرز النجوم في المباراة ضد راسينغ سانتاندر، بعد أن استغل إيقاف فينيسيوس جونيور وشارك في التشكيلة الأساسية، وترك بصمته بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 36 بتسديدة رائعة على الطائر، بعد أن افتتح كيليان مبابي التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 11، وأضاف جود بيلينجهام الهدف الثاني في الدقيقة 21.
ولا تتوقف أهمية ظهور اللاعب الإيفواري عند تسجيل هدف في فوز مريح، بل تمتد إلى تقديم حلول هجومية إضافية لمورينيو، في وقت يحتاج فيه المدرب البرتغالي إلى الاستفادة من تنوع الخيارات الهجومية، وعدم الاعتماد على أسماء محددة في حسم المباريات.
وتمنح المستويات التي يقدمها ديوماندي مورينيو مساحة أكبر للتمييز بين خياراته الهجومية، خاصة أن غياب فينيسيوس جونيور سيستمر بسبب عقوبة الإيقاف، وهو ما يمنح اللاعب الإيفواري فرصة إضافية لإثبات قدرته على تقديم الإضافة والحفاظ على مكانه في حسابات المدرب البرتغالي.
تكشف هذه المسابقة جانباً مهماً من العمل الذي تحدثت عنه سيغورولا. وبعد شهرين من البحث عن التشكيلة المناسبة، أصبح مورينيو أمام خيارات متعددة، لكنه يواجه تحدياً يتمثل في كيفية توظيف قدرات نجومه، إضافة إلى اللاعبين الذين استغلوا الفرص المتاحة وأثبتوا قدرتهم على صناعة الفارق.
ولذلك، فإن عودة فينيسيوس لن تكون مجرد عودة لاعب مؤثر في الخط الأمامي، بل هي اختبار لقدرة مورينيو على إدارة المنافسة بين عناصره الهجومية، والحفاظ على التوازن الذي بدأ الفريق في إظهاره مؤخراً.




