ريال مدريد

الصالح نيوز : أزمة قديمة.. أين يخطئ ريال مدريد؟

الصالح نيوز : أزمة قديمة.. أين يخطئ ريال مدريد؟

الصالح نيوز : أزمة قديمة.. أين يخطئ ريال مدريد؟

هذه هي كرة القدم

تغيير المدرب في ريال مدريد لم يعد يبدو دائماً بمثابة بداية جديدة بقدر ما أصبح سؤالاً يتكرر بأشكال مختلفة: ما الذي سيتغير هذه المرة؟ بعد إقالة تشابي ألونسو، والتعاقد مع ألفارو أربيلوا، ومن ثم الانتقال إلى جوزيه مورينيو، تظهر مشكلة تتجاوز أسماء المدربين، وتتعلق بقدرة النادي على بناء مشروع فني يستمر لأكثر من مرحلة قصيرة.

الأزمة تكمن في أن تغيير المدرب يمنح الإدارة فرصة سريعة لضبط الأجواء، لكنه لا يضمن معالجة الأسباب التي أدت إلى المشكلة. إذا كانت المعضلة هي التوازن بين النجوم، أو غياب هوية تكتيكية مستقرة، أو عدم وضوح الأدوار على أرض الملعب، فإن وصول مدرب جديد لن يكون كافياً إلا إذا امتلك الصلاحيات والوقت اللازمين لمعالجة هذه النقاط.

يواجه ريال مدريد معادلة معقدة؛ واعتاد النادي على التعامل مع البطولات باعتبارها المقياس الأول للنجاح، مما يجعل الصبر محدودا عندما تتراجع النتائج. لكن هذا المنطق قد يتحول إلى دائرة مغلقة إذا أصبحت كل مرحلة متعثرة سبباً لإنهاء التجربة، قبل أن تتضح قدرة المدرب على بناء فريق متكامل.

السؤال يتعلق بمعايير الاختيار نفسها: هل يتعاقد ريال مدريد مع مدرب يناسب احتياجات الفريق وخطة الإدارة، أم أنه يبحث في كل أزمة عن اسم جديد قادر على إعادة النتائج بسرعة؟

الفرق بين الحالتين كبير؛ في الأول، تغيير المدرب جزء من مشروع واضح، أما في الثاني، فيتحول المشروع إلى سلسلة من ردود الفعل، ويضطر كل مدرب إلى إعادة ترتيب الفريق حسب أفكاره، فيما تتراكم التغييرات دون ضمان هوية.

وفي النهاية قد ينجح مورينيو في تحقيق نتائج أفضل، لكن ذلك وحده لن يحل مشكلة ريال مدريد. استعادة الاستقرار تتطلب وضوح الرؤية وتحديد المسؤوليات والتوافق بين الإدارة والجهاز الفني فيما يتعلق بشكل الفريق واحتياجاته. وإلا فإن النادي قد يجد نفسه أمام الأزمة نفسها مرة أخرى، باسم مختلف على مقاعد البدلاء.

الصالح نيوز : أزمة قديمة.. أين يخطئ ريال مدريد؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى