أخبار الكرة الارجنتينية

الصالح سبورت : ركلة جزاء البرازيل الضائعة تحيي مصادفة تاريخية عمرها 40 عاماً لصالح رفاق ميسي!

الصالح سبورت : ركلة جزاء البرازيل الضائعة تحيي مصادفة تاريخية عمرها 40 عاماً لصالح رفاق ميسي!

الصالح سبورت : ركلة جزاء البرازيل الضائعة تحيي مصادفة تاريخية عمرها 40 عاماً لصالح رفاق ميسي!

هذه هي كرة القدم

ملخص:

أثار إهدار البرازيلي برونو غيماريش ركلة جزاء أمام النرويج في دور الـ16 لكأس العالم 2026، شبحاً تاريخياً يعود إلى عام 1986، حيث كانت تلك النسخة هي المرة الأخيرة التي أهدر فيها البرازيل ركلة جزاء في الوقت الأصلي لجولة الإقصاء عبر الأسطورة زيكو ضد فرنسا، وهي المباراة التي شهدت المنافس الأرجنتيني الذي قاده الغريم الرصف. مارادونا ليفوز باللقب حينها.

التفاصيل:

دخلت مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16 لكأس العالم 2026، نفق المصادفات التاريخية الغريبة، بعدما أهدر لاعب الوسط برونو غيمارايش ركلة جزاء لراقصي السامبا، وهو ما أعاد إلى الأذهان على الفور سيناريو درامي لم يحدث للبرازيليين منذ عقود طويلة في ملاعب المونديال.

وتكشف لغة الأرقام أن هذه هي المرة الأولى التي يهدر فيها المنتخب البرازيلي ركلة جزاء في الوقت الأصلي في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ نسخة المكسيك 1986، عندما تقدم الأسطورة “زيكو” لينفذ ركلة جزاء حاسمة في الوقت الأصلي أمام فرنسا، حيث سدد الكرة الزاحفة في الزاوية اليسرى، واصطدمت بحارس المرمى الفرنسي، وكانت إهدارات البرازيلي غريبة. تبادل لاطلاق النار في وقت لاحق.

ولا يمثل هذا الإخفاق البرازيلي الحالي فرصة ضائعة على أرض الملعب فحسب، بل أثار “فأل خير” مخيف بين الجماهير الأرجنتينية. وفي عام 1986، كان خروج البرازيل بعد الركلة الضائعة هو الضوء الأخضر الذي استغله دييغو مارادونا ورفاقه ليتغلب على الجميع وينال الكأس الذهبية في النهاية. وهذا هو السيناريو الذي يأمل رفاق ليونيل ميسي أن يكرره تماماً في النسخة الحالية لفرض الهيمنة اللاتينية قبل صافرة البداية في المراحل المتقدمة.

الصالح سبورت : ركلة جزاء البرازيل الضائعة تحيي مصادفة تاريخية عمرها 40 عاماً لصالح رفاق ميسي!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى