الصالح سبورت : 5 أسباب لخسارة المغرب امام فرنسا في كاس العالم

الصالح سبورت : 5 أسباب لخسارة المغرب امام فرنسا في كاس العالم


هذه هي كرة القدم
ملخص
وخرج المنتخب المغربي من كأس العالم 2026 في الدور ربع النهائي، بعد خسارته أمام فرنسا 2-0، منهيا مغامرته في البطولة رغم الأداء القتالي الذي قدمه أمام وصيف بطل العالم.
التفاصيل:
فشل المنتخب المغربي في بلوغ الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026، حيث خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي، منهيا مشواره في البطولة بعد مشاركة قوية أوصلته إلى قائمة أفضل ثمانية منتخبات في العالم.
وسجل كيليان مبابي الهدف الأول للفريق الفرنسي، قبل أن يحسم عثمان ديمبيلي الفوز بهدف ثان، مسددا بطاقة “الديوك” للتأهل إلى نصف النهائي.
إليكم 5 أسباب لخسارة المغرب:
1- ندرة الفرص الهجومية
وعانى المنتخب المغربي من نقص الكفاءة الهجومية أمام فرنسا حيث فشل في خلق أي فرص حقيقية طوال المباراة واكتفى بمحاولة خطيرة من خلال تسديدة عز الدين أوناحي التي تصدى لها الحارس الفرنسي ببراعة. وبصرف النظر عن تلك التسديدة، بدا خط هجوم أسود الأطلس شبه معدوم، مما سهل مهمة الدفاع الفرنسي في الحفاظ على نظافة الشباك.
2- قوة فرنسا في الهجمات المرتدة
واعتمادا على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة في الفضاء، استغل الفريق الفرنسي سرعة كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي اللذين شكلا تهديدا دائما للدفاع المغربي، مما أدى في النهاية إلى تسجيل الهدف الثاني الذي أنهى آمال أسود الأطلس في العودة.
3- التغييرات لم تحدث فرقا
وأجرى محمد وهبي عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتنشيط الفريق الهجومي، لكن البدلاء فشلوا في إعطاء الفريق المغربي الإضافة اللازمة، ليتواصل العجز الهجومي في مواجهة التنظيم الدفاعي المحكم للفريق الفرنسي حتى صافرة النهاية.
4- الغيابات والإصابات
وتأثر المنتخب المغربي بغياب عدد من العناصر الأساسية بسبب الإصابات، على رأسهم إسماعيل السيباري، وهو ما اضطر المدرب محمد وهبي إلى تغيير خطته الهجومية والاعتماد على إبراهيم دياز في دور المهاجم الكاذب. ولم ينجح هذا الحل في منح “أسود الأطلس” قوته الهجومية المعهودة، إذ غاب العمق الهجومي وتقلصت خطورة مرمى الفرنسي طوال المباراة.
5- يخسر معركة خط الوسط
وقدم اللاعبون المغاربة شوطا أول متوازنا في وسط الملعب، لكن الأمور تغيرت بعد الاستراحة، حيث بدأ الإرهاق البدني يؤثر على أداء لاعبي الوسط، مما منح الفريق الفرنسي الأفضلية في الاستحواذ والسيطرة على إيقاع اللعب. واستغل “الديوك” هذا التراجع ليفرض سيطرته على مجريات الشوط الثاني، وهو ما انعكس على عدد الفرص التي صنعها الفريق حتى حسم المواجهة.
وبخروجه من الدور ربع النهائي، أنهى المنتخب المغربي مشاركته في مونديال 2026 بعد رحلة مميزة، لكنه اصطدم بمنتخب فرنسي عرف كيف يستغل الفرص ويحسم المواجهة بواقعية كبيرة.




