الصالح سبورت : الذكاء الاصطناعي يتوقع “بداية متعثرة” لآنج بوستيكوجلو مع النصر!

الصالح سبورت : الذكاء الاصطناعي يتوقع “بداية متعثرة” لآنج بوستيكوجلو مع النصر!


وقّع النصر، بطل دوري راشن للمحترفين الموسم الماضي، عقداً مع المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو بعد رحيل نظيره جورجي جيسوس، ليطوي الدولي صفحة البرتغالي المخضرم ليبدأ فصلاً جديداً مع الأسترالي.
وتوقع الذكاء الاصطناعي نسبة فوز المدرب الجديد في البطولات الأربع التي سيشارك فيها الموسم المقبل. وجاءت توقعاتها على النحو التالي:
دوري راشن: 45%
كأس الملك : 30%
كأس السوبر: 25%
النخبة الآسيوية: 20%
لماذا تعاقد النصر مع أنجي بوستيكوجلو؟
حرصت إدارة نادي النصر على التعاقد مع اسم تدريبي غير عادي، ليكون خليفة البرتغالي خورخي جيسوس في منصبه، فاتجهت إلى مدرب صاحب فلسفة هجومية “انتحارية” أحياناً، تميل نحو الكرة الجريئة التي تفرض سيطرتها على الملعب، وهو النوع الذي تحبه جماهير النصر، ما دفع الإدارة إلى الدفاع وعدم الاختيار. بل اجعل الخصم هو الذي يدافع عن مرماه طوال التسعين دقيقة.
توقعات الذكاء الاصطناعي للموسم الأول لبوستيكوجلو مع النصر
وعندما نسأل الذكاء الاصطناعي عن حظوظ بوستيكوجلو في بطولات الموسم (4 بطولات: دوري الرشن، كأس الملك، الدوري السعودي الممتاز ودوري أبطال آسيا للنخبة)، تكون القراءة كالآتي:
دوري الروشن: 45% (التحدي: الحفاظ على اللقب وسط معركة شرسة)
•كأس الملك: 30% (التحدي: طبيعة البطولة “بالضربة القاضية”)
•كأس السوبر: 25% (مواجهة واحدة قد تحسم اللقب)
•آسيا للنخبة: 20% (صعوبة المنافسة القارية وتطور المنتخبات الآسيوية)
تحليل
ويرى الذكاء الاصطناعي أن الفوز ببطولة واحدة على الأقل «أمر لا مفر منه» نظراً لجودة العناصر التي يمتلكها النصر. أما بالنسبة للفوز بالبطولات الأربع معًا؟ ويعتبرها «مهمة شبه مستحيلة» رقمياً، ليس بسبب ضعف الفريق، بل بسبب «ضغط التقويم» والإصابات التي يمكن أن تلحق بالفريق خلال موسم طويل ومتطلب.
في الختام، فإن أهم ما يحتاجه بوستيكوجلو ليس فقط التكتيكات المناسبة داخل المستطيل الأخضر وطريقة تعامله مع اللاعبين، بل أيضًا كسب قلوب لاعبي نصار سواء كانوا أجانب أو محليين.
وسبق أن بدأ نجاحه في توتنهام عندما أحبه اللاعبون قبل أن يفهموا خطته، مما أدى إلى تحقيقه لقب الدوري الأوروبي في موسم 2024/2025.
إذا تمكن أنجي بوستيكوجلو من خلق علاقة كيميائية مع نجوم خزانة نصرة، فإنه يستطيع كسر كل التوقعات الرقمية وتحقيق “الثنائية” التي ستجعل منه بطلاً في عيون الكولوسيوم الأصفر.




