الصالح نيوز : برشلونة يناقش قرارًا مصيريًا بشأن حمزة عبد الكريم

الصالح نيوز : برشلونة يناقش قرارًا مصيريًا بشأن حمزة عبد الكريم


هذه هي كرة القدم
ملخص
تبحث إدارة برشلونة والجهاز الفني، بقيادة الألماني هانسي فليك، خيار الاستعانة بالمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم في مباريات الفريق الرديف “برشلونة أتلتيك” خلال الفترة المقبلة، لمنحه حساسية المباريات بعد ترحيب اللاعب بالخطوة بعد أن اقتصرت مشاركته مع الفريق الأول على 12 دقيقة فقط هذا الموسم.
التفاصيل
وأوضحت صحيفة SPORT الكاتالونية أن المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا يواجه صعوبة بالغة في اقتحام التشكيلة الأساسية نتيجة تفضيل فليك للرباعي الهجومي رافينيا وجابرييل جيسوس وأنتوني جوردون وداني أولمو، حيث لم يظهر اللاعب المصري خلال أول 10 مباريات رسمية للفريق باستثناء 4 دقائق أمام رايو فايكانو و8 دقائق أمام خيتافي.
وبدا تراجع عبد الكريم في خيارات فليك واضحا خلال المباراة الأخيرة أمام غلطة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا. وفضل المدرب الألماني تعويض غياب رافينيا المصاب بإشراك داني أولمو في مركز “المهاجم الوهمي” للسيطرة على وسط الملعب، قبل الدفع بجابرييل جيسوس في الشوط الثاني، مع وضع أنتوني جوردون كخيار إضافي في العمق نظرا لقدرته على الضغط العالي.
ويتمتع برشلونة بمرونة قانونية لتنفيذ هذا القرار بشكل فوري، نظرا لأن اللاعب تم تسجيله إداريا منذ البداية في قوائم الفريق الرديف ومنحه رقم قميصه الخاص، رغم أنه لم يلعب معه أي مباراة رسمية حتى الآن بعد أن قفز مباشرة من فريق الشباب (تحت 19 سنة) إلى تدريب الفريق الأول منذ وصوله منتصف الموسم الماضي.
ولاقى موقف عبد الكريم إشادة واسعة داخل أروقة النادي الكتالوني، بعدما أكد، بعد تمديد عقده مؤخرا حتى 30 يونيو 2030، أنه لا يجد أي حرج أو انتقاص في قدرته على النزول للعب مع “برشلونة أثليتيك” في دوري الدرجة الرابعة الإسباني، مؤكدا أن أولويته القصوى هي خوض المباريات سواء مع الفريق الأول أو الرديف أو منتخب مصر.
هذا التوافق بين اللاعب والإدارة يوفر لبرشلونة حلاً مزدوجًا عمليًا قبل الميركاتو يناير. وتنص لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم على أن اللاعبين المسجلين ببطاقات الفريق الرديف تحت سن 23 عاما، لهم الحق في التنقل بحرية تامة بين الفريقين الأول والثاني طوال الأسبوع، وهو ما يسمح لفليك بإبقاء المهاجم المصري تحت إشرافه في التدريبات اليومية وقوائم الطوارئ، مع إفساح المجال له للعب 90 دقيقة أسبوعيا مع الفريق الرديف.
لكن الفجوة التنافسية الهائلة بين إيقاع دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني ودوري الدرجة الرابعة الإسباني (السيغوندا)، تظل التحدي الأبرز الذي يواجه هذا القرار. اللعب في ملاعب الدرجة الرابعة قد يحافظ على لياقة اللاعب البدنية وقدرته على التسجيل بشكل مؤقت، لكنه لن يوفر له الاتصال التكتيكي العالي الذي يحتاجه لمنافسة أسماء مثل جيسوس وأولمو وجوردون في حسابات فليك.




