الصالح نيوز : بشار عبد الله لـ”الشرق”: القطاع الخاص تكفّل مالياً بالسوبر السعودي

الصالح نيوز : بشار عبد الله لـ”الشرق”: القطاع الخاص تكفّل مالياً بالسوبر السعودي
أكد بشار عبدالله مدير الهيئة العامة للرياضة في الكويت، أن استضافة بلاده لكأس السوبر السعودي تمثل فرصة لتعزيز العلاقات الرياضية بين البلدين.
وأوضح بشار عبدالله خلال لقاء مع برنامج “موني بول” على “راديو الشرق بلومبيرغ” أن الاهتمام العام بالبطولة بدأ منذ الإعلان عن إمكانية إقامتها في الكويت.
وقال الهداف الكويتي السابق: «من أول ما ظهر الحديث عن استضافة الكويت لكأس السوبر، وكانت الجماهير تنتظر وتتابع الأخبار وتسألني عن وصول نجم النصر كريستيانو رونالدو».
وتوقع بشار عبدالله حضوراً جماهيرياً كبيراً في مباراتي النصر والخلود، والأهلي والقادسية، مؤكداً أن شعبية الأندية السعودية، بالإضافة إلى وجود نجوم عالميين، ستعزز الإقبال على المباريات، خاصة في المباراة النهائية.
وأشار إلى أن النصر يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة في الكويت منذ سنوات طويلة بسبب نجمه ماجد عبد الله، كما يتمتع الأهلي والقادسية بقاعدة جماهيرية واسعة أيضا، فيما نجح الخلود في جذب أنظار المتابعين خلال الموسمين الماضيين، فهو من أبرز الفرق في الدوري السعودي.
ويتحمل القطاع الخاص تكاليف الاستضافة ماليا
وكشف مدير الهيئة العامة للرياضة في الكويت، أن القطاع الخاص تكفل بكامل القيمة المالية لعقد استضافة البطولة، فيما اقتصر الدور الحكومي على الجوانب اللوجستية، وتجهيز الملعب ومرافقه، وتسهيل الإجراءات اللازمة لإنجاح الحدث.
وأكد بشار عبدالله أن إقامة البطولة في الكويت خلال شهر ديسمبر المقبل يمثل فرصة لدعم النشاط السياحي والتجاري، خاصة مع توافد الجماهير السعودية والخليجية، متوقعين استفادة المطاعم والفنادق والمراكز التجارية والمواقع السياحية من الحدث.
كما أشار إلى أن هناك ترتيبات وتسهيلات لتسهيل حركة الجمهور عبر المنافذ الحدودية والمطار، مما يساهم في توفير تجربة مريحة للزوار.
بشار عبد الله: العالم يعاني من ندرة المهاجمين التقليديين
وعلى الجانب الفني، تطرق بشار إلى تراجع ظهور المهاجم الصريح ذو الحس التهديفي في الكرة الخليجية، معتبراً أن الظاهرة لا تقتصر على المنطقة، بل تمتد إلى كرة القدم الدولية.
وأوضح أن من أبرز أسباب ذلك «تطور أساليب التدريب، وتغير الخطط التكتيكية، وانتشار الاعتماد على المهاجم الوهمي، إضافة إلى تفضيل بعض المدربين اللعب دون رأس حربة تقليدي داخل منطقة الجزاء».
وتابع: «الأساليب الحديثة قد تحد من مساحة الإبداع لدى اللاعبين ذوي المهارات الفردية»، معرباً عن أمله في أن تعود كرة القدم لمنح المواهب الهجومية حرية أكبر في التحرك والمراوغة وإحداث الفارق.
وشدد: «بالأسلوب الحالي قتلتم الإبداع والموهبة، كرة القدم بحاجة إلى استعادة مساحة الاجتهاد الفردي والابتكار، بدلاً من الاعتماد المفرط على الأنظمة التكتيكية التي قد تجعل أداء اللاعبين متشابهاً».





