كأس العالم

الصالح سبورت : الارقام تفضح ابشع اداء تحكيمي في تاريخ الكرة …! الارجنتين تحولت الى نموذج مكروه حو العالم 

الصالح سبورت : الارقام تفضح ابشع اداء تحكيمي في تاريخ الكرة …! الارجنتين تحولت الى نموذج مكروه حو العالم 

الصالح سبورت : الارقام تفضح ابشع اداء تحكيمي في تاريخ الكرة …! الارجنتين تحولت الى نموذج مكروه حو العالم 

منذ انطلاق بطولة كأس العالم في أميركا قبل أسابيع قليلة، كان الدعم الذي يحظى به المنتخب الأرجنتيني واضحا وفاضحا، سواء تعلق الأمر بالوضع التحكيمي أو إعلاميا وعلى نطاق واسع حول العالم.

نحن لا نتحدث عن دعم واعي مقابل أموال، ولا عن دعم أثبتته التقارير والاستطلاعات، بل دعم واضح وفاضح أمام العالم هو لغة الأرقام التي لا تكذب على الإطلاق ولا تترك مجالا للشك.

مباراة الأرجنتين أمام مصر كشفت ما كان مخفياً وكشفت للعالم أن هذا الفريق لديه وضع خاص جداً…! مثلا الهدف الثاني للمنتخب المصري الذي ألغي…! ومن الناحية القانونية كان الهدف صحيحا لأن المسافة والفترة الزمنية بين مكان الخطأ والهدف كانت كبيرة ولا تحتاج إلى العودة إلى تقنية الفار. علاوة على ذلك، هناك العديد من الحالات المشابهة تماما، لكن التحكيم كان له رأي مختلف.

والآن دعونا نرى ما تقوله لغة الأرقام وكيف يتمتع هذا الفريق ولاعبيه بالحماية الكاملة من أي عقوبات خلال الجولات النهائية.

لغة الأرقام تقول إن المنتخب الأرجنتيني أشرك لاعبيه 58 أخطأت في الأمر وستحصل على… 3 بطاقات صفراء ولاعب مثل لاوتارو مارتينيز ارتكبها بمفرده 5 خطأ دون الحصول على أي بطاقة صفراء

وفي المقابل، فريق مثل المنتخب الإنجليزي ارتكب جرائم 49 خطأ حيث تحصل على 7 بطاقات صفراء…! لأن سيف العدالة كان جاهزا للحكام ضد أي فريق في البطولة.

والمنتخب الإنجليزي ليس الضحية الوحيدة للإنذارات، بل هناك فرق أخرى لم تؤخذ في الاعتبار وسط عاصفة التحكيم.

انظر الصورة

النقطة وما نريد الوصول إليه هو أن مثل هذه التصرفات وهذا النوع من الدعم تجاه أي فريق أو أي نادي سيقلب الجميع بشكل مباشر ضد هذا الكيان لأن الطبيعة البشرية لا تقبل الظلم أو المعايير المزدوجة.

ما حدث كان سلبياً تجاه فريق التانجو نفسه وليس إيجابياً على الإطلاق…! لأنه أصبح الآن نموذجًا مكروهًا في جميع أنحاء العالم

الصالح سبورت : الارقام تفضح ابشع اداء تحكيمي في تاريخ الكرة …! الارجنتين تحولت الى نموذج مكروه حو العالم 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى