الصالح نيوز : 12 دقيقة فقط تشعل الجدل في برشلونة.. ما مصير حمزة عبد الكريم مع فليك؟

الصالح نيوز : 12 دقيقة فقط تشعل الجدل في برشلونة.. ما مصير حمزة عبد الكريم مع فليك؟
تتزايد التساؤلات داخل برشلونة بشأن مستقبل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، في ظل صعوبة حصوله على دقائق لعب مع الفريق الأول، رغم اهتمام المدرب الألماني هانز فليك بإمكانياته ورغبته في تطويره خلال المرحلة المقبلة.
وقالت صحيفة “سبورت” الإسبانية، إن اللاعب البالغ من العمر 18 عاما يواجه منافسة قوية على مركز المهاجم، في ظل تعدد الخيارات الهجومية المتاحة لفليك، وهو ما انعكس على مساهماته منذ بداية الموسم.
خلال أول 10 مباريات رسمية لبرشلونة، حصل حمزة عبد الكريم على 12 دقيقة فقط، بواقع 4 دقائق أمام رايو فايكانو و8 دقائق أمام خيتافي، مما يجعل ملف مشاركته محل نقاش داخل النادي الكتالوني.
فليك أمامه خيارات كثيرة.. وحمزة ينتظر الفرصة
وهناك العديد من الحلول الهجومية أمام المدرب الألماني، الذي استخدم داني أولمو كمهاجم وهمي خلال المباراة أمام غلطة سراي مستفيدا من قدرته على الاحتفاظ بالكرة ومنح الفريق مزيدا من السيطرة.
كما يملك برشلونة خيارات أخرى، من بينها البرازيلي جابرييل جيسوس والإنجليزي أنتوني جوردون، بالإضافة إلى رافينيا الذي يتعافى من الإصابة، مما يجعل المنافسة على لعب الدقائق أكثر صعوبة على المهاجم المصري.
ورغم ذلك، لا يزال فليك يدخل حمزة في حساباته، بعد أن أبدى إعجابه بما يقدمه اللاعب خلال التدريبات، إلا أن جدول المباريات المزدحم وكثرة الخيارات يحدان من فرص مشاركته.
موقف حاسم من حمزة عبد الكريم
وللمهاجم المصري موقف واضح بشأن مستقبله، حيث سبق أن أكد بعد تجديد عقده مع برشلونة حتى 30 يونيو 2030، أنه لا يشعر بالخجل من اللعب مع الفريق الرديف، إذا كان ذلك سيساعده على الحصول على المزيد من الدقائق.
وقال حمزة إنه يركز على اللعب والتطور سواء مع الفريق الأول أو برشلونة أتلتيك أو منتخب مصر، مؤكدا أن أولويته هي المشاركة داخل الملعب.
وكان اللاعب انتقل من منتخب الشباب تحت 19 عاما إلى الفريق الأول، دون أن يلعب حتى الآن أي مباريات رسمية مع الفريق الرديف، رغم امتلاكه بطاقة قيد تسمح له بالمشاركة معهم.
ويبقى الخيار أمام برشلونة هو تحقيق التوازن بين الاستفادة من تدريب حمزة مع النجوم الكبار ومنحه الفرص الكافية للمشاركة، حتى لا يتوقف تطوره بسبب قلة دقائق اللعب، خاصة أن اللاعب لا يمانع في العودة إلى الفريق الرديف لاكتساب الخبرة والحفاظ على جاهزيته.





